click here

click here

Click here

Click here

Click here

Click here

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Translate

آخر التعليقات

الأحد، 23 فبراير 2014

الزايدي يستنكر استفحال الأزمة الداخلية لـUSFP في عهد لشكر


الزايدي يستنكر استفحال الأزمة الداخلية لـUSFP في عهد لشكر

صعد تيار الديمقراطية والانفتاح من داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والذي يتزعمه أحمد الزايدي، من لهجة تحديه لإدريس لشكر، عندما عمد إلى عقد لقاء تواصلي له رغم معارضة الكاتب الأول للاتحاد، معلنا عن "تنظيم وقفات وطنية أمام المقر المركزي للحزب احتجاجاً على الأوضاع التي يعيشها".
وعلمت هسبريس أن الزايدي قدم للسلطات المحلية بمدينة بوزنيقة طلب عقد اللقاء باسمه كنائب برلماني، بعدما تدخل المكتب السياسي بقوة اعتراضا على تنظيم هذا النشاط باسم الاتحاد الاشتراكي، وهو الأمر الذي بدا جليا في الوثائق التي اعتمدها التيار، والتي لم تتم الإشارة فيها لحزب "الوردة".
تيار الديمقراطية والانفتاح قال إنه يهدف من وراء هذا اللقاء التواصلي، إلى "إيجاد صيغ تنظيمية جديدة كفيلة بالمساهمة في حماية الرصيد التاريخي المتميز للاتحاد الاشتراكي"، مؤكدا أن الحزب "في تراجع متزايد على المستوى التنظيمي والسياسي، وذلك جراء الارتجال والفردانية التي تطبعان عمل القيادة الحالية".
وأكد التيار، والذي تجاوز عدد المشاركين في لقائه 300 مندوبا من مختلف الجهات والأقاليم، أن الاتحاد يعرف مخاضا لم يتوقف منذ مخلفات مؤتمره التاسع، إنْ على المستوى التنظيمي أو على المستوى السياسي"، مبرزا أن ذلك "يؤشر على استفحال الأزمة الداخلية للحزب، ويؤثر سلبا على مردوديته وصورته داخل المشهد السياسي المغربي".
وسجل التيار، في بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، أن "أبرز مظاهر هذه الأزمة، ما يعرفه الحزب حاليا من إقصاءات وتصفية حسابات تجاه الكفاءات الحزبية والمناضلين الشرفاء، الذين اتخذوا مبادرات جريئة وواضحة للتصدي للاختلالات التنظيمية والمواقف السياسية المتناقضة مع هوية الحزب ومبادئه".
واستنكر التيار بقوة هذه الممارسات، معبرا "عن تضامنه المطلق مع كل المستهدفين بهذه القرارات الجائرة، سواء كانوا داخل تيار الديمقراطية والانفتاح أو خارجه"، مضيفا أنه "لن يتوانى في التصدي لهذه السلوكات الماسة بحرية التعبير والمتناقضة مع مبادئ الحزب وقيمه التحررية".
وأضاف التيار في هذا الاتجاه أن ما قامت به قيادة الاتحاد الاشتراكي من إجراءات تأديبية في حق خمسة من أعضائه "يشكل اعتداء صارخا على مبدأ الحرية الفكرية التي ميزت وأغنت، بشكل مستمر، الرصيد الفكري والثقافي للاتحاد الاشتراكي عبر تاريخه".
بيان التيار أشار إلى "أنه في الوقت الذي ينتظر فيه المجتمع حلولا لمعضلات الفقر والبطالة والتعليم وغلاء المعيشة والصحة والأمن، "تعرف مؤسساتنا الحزبية ارتباكا واضحاً، يتجلى في الارتجال والصراعات الذاتية التي من شأنها أن تُفقِد المواطن الثقة في العملية السياسية وتُعرض البلاد لهزات اجتماعية تهدد استقرارها".
وركزت مداخلات الحاضرين على ما اعتبرته تماديا لقيادة الحزب في تعنتها وتنكرها لمبدأ مأسسة التيارات وتنظيم الاختلاف، معتبرة أن "التيار نفسه باتساع دائرة مناضليه وتجذره داخل المجتمع، أصبح يجسد ضمير الحزب الحريص على تراثه وهويته".
وخلص الملتقى، الذي حضرت أشغاله بعض الوجوه التاريخية المؤسسة للاتحاد، إلى المصادقة على اللائحة المقترحة لتشكيل التنسيقية الوطنية التي أوكل إليها تنفيذ مقترحات باقي جوانب العملية التأطيرية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More