click here

click here

Click here

Click here

Click here

Click here

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Translate

آخر التعليقات

عنوان 1

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

عنوان 2

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

عنوان 3

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

عنوان 4

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

عنوان 5

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون عادلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون عادلية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 18 مارس 2014

زيان: الناظور يعرف محاكمة تسري عليها قوانين القرون الوسطَى


زيان: الناظور يعرف محاكمة تسري عليها قوانين القرون الوسطَى

"تظنون أنهم بإعطائكم تفيناغ في الدستور يعترفون بكم، أقسم لكم بالله أنهم لا يعترفون بالريف، لأن هناك متابعات من القرون الوسطى.. ما معنى التجمع غير المرخص؟ ذلك غير موجود، لأن التجمعات في المغرب حرة ولا تحتاج الى أي رخصة أو شرط مسبق، أنتم لازلتم تعيشون في القرن التاسع عشر، ولا تواكبون التقدم الذي يعيشه المغرب، ولا أعرف لماذا".. الكلام هنا هو تصريح للنقيب السابق والمحامي محمّد زيان أدلى به لهسبريس في الناظور.
كلام زيان جاء عقب محاكمة رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الانسان، سعيد شرامطي، وأضاف ضمنه: "المسؤولية نتحملها نحن رْيَافَة أولا، فلو كنا نعرف كيفية فرض وجودنا، بفرض الحرية والحداثة والتطور، لكنا أفضل، لكننا التصقنا بخيوط العنكبوت وسنسقط"، كما زاد: " لقد تحايلوا علينا كأننا أطفال صغار بدسترة الأمازيغية، وتركونا بعيدا عن التطور الإنساني والحضاري والقانوني للبلاد، وذلك هو المؤسف، لأنه رغم مجهودات الملك لاسترجاع ثقة أقاليم المملكة، لمعرفته بطاقات منطقة الشمال وقدراتها وإمكانياتها لكي تساعده في تنمية البلاد، هناك من يبعده عنّا".
وقد شهدت جلسة محاكمة سعيد شرامطي بالمحكمة الابتدائية بالناظور، شدا وجذبا بين هيئة الدفاع، ممثلة في النقيب السابق محمد زيان عن هيئة الرباط وعبد المنعم الفتاحي عن هيئة الناظور من جهة، والنيابة العامة من جهة أخرى، وذلك بسبب التأجيلات المتكررة للمحاكمة لغياب ضابط شرطة تم استدعائه للشهادة، حيث برر نائب وكيل الملك غيابه عن الحضور بـ "عدم توصله بالاستدعاء لتواجده خارج أرض الوطن في مهمة رسمية"، ما اعتبره زيان "مبررا غير كاف لتأجيل الجلسات بشكل متكرر" مؤكدا أن موكله يتواجد في حالة اعتقال، معلنا استغناءه كدفاع عن استدعاء الشاهد، ومطالبا من رئيس المحكمة البدء في مناقشة الملف.
وعن الإستمرار في المطالبة بإحضار الشرطي الشاهد قال محمد زيان لهسبريس: "لا أضن أن هناك فائدة من إحضار الشاهد، الذي هو شرطي، لأنه على كل حال سيقول ما ستفرضه عليه الإدارة، لأننا لا نتوفر على شرطة قضائية في المغرب تتمتع باستقلالية عالية ووعي وطني عال لدرجة تجعلها تتحدى ما جاء في المحاضر" وأعتبر ذلك "مضيعة للوقت واستهلاكا للطاقة" قبل الختم بحديثه عن كون "طريقة المتابعة تعود للقرون الوسطى".
وقد قررت المحكمة تأجيل المحاكمة لجلسة 24 مارس مع مطالبة النيابة العامة باستدعاء الشهود عن طريق الشرطة القضائية، في حين رفضت الهيئة الناظرة في الملف طلب السراح المؤقت الذي تقدمت به هيئة الدفاع وعارضه ممثل الحق العام.. بينما يتابع سعيد شرامطي من قبل النيابة العامة بتهم "العصيان وحمل السلاح في ظروف من شأنها تهديد الأمن العام وسلامة الأشخاص، والتهديد، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وإهانة هيئة منظمة، والتدخل بغير حق في وظيفة عامة، والمساعدة على الهجرة السرية، والتحريض بواسطة الخطب والتصريحات ونداءات على ارتكاب جنح، وعقد تجمعات في الطرقات العمومية مع حمل السلاح، وحمل السلاح أثناء المظاهرة، والمساهمة في مظاهرة غير مرخص بها، والمساهمة في تجمهر مسلح وتحريض أفراد القوات العمومية للإخلال بواجبهم، ونشر ادعاءات ووقائع غير صحيحة من شأنها الإخلال بالنظام العام".

الخميس، 13 مارس 2014

القضاء المغربي يقضي بتسليم مالك "الحقيقة الفضائيَّة" لعُمان


القضاء المغربي يقضي بتسليم مالك "الحقيقة الفضائيَّة" لعُمان

وأخيرا سيتم تسليم محمد بن راشد الهاشمي، صاحب قناة الحقيقة الفضائيّة للسّلطات العمانية، والذي ظل معتقلا بسجن الزاكي بسلا لأزيد من 50 يوماً، حيث قضت محكمة النقض بالرباط بترحيل رئيس "مركز الهاشمي للأعشاب الطبيعية" الدولي إلى سلطنة عمان، التي سبق لسلطاتها أن أصدرت مذكرة بحث دوليّة تقضي باعتقاله، رغم تبرئة محاكمها له من تُهم تتعلق بالنصب والاحتيال وفتح مراكز بدون تراخيص.
هسبريس اتصلت بالناشط الحقوقي أحمد راكز للتعليق على الحكم، الذي أوضح أن قرار تسليم الهاشمي "مجحف ومجانب للصواب"، لاعتبار أن الأحكام التي طلب بموجبها ترحيله "غير نهائية"، مشيرا إلى أن المغرب ملزم باحترام القوانين الدولية بموجب الدستور المغربي "التي تمنع اتفاقية دولية تمنع تسليم أي معتقل في دولة إلى دولته الأصلية إذا توفرت لديها أسباب حقيقية تدعو إلى الاعتقاد بأن المعني سيكون في خطر التعرض للتعذيب".
أبناء الهاشمي، ,على لسان ابنه عبد الرحمن، بعثوا بيانا استعجاليا للسلطات المغربية، مطالبين بإعادة النظر في الحكم الصادر اليوم، "السلطات المغربية كافة المسوؤلية المترتبة على سلامة و حياة والدنا"، يقول البيان الذي توصلت به هسبريس.
واعتبر أسرة رجل الإعمال العماني أن القرار صدر بدون مبررات أو مصوغات قانونية، و"منافي للقوانين و الأنظمة المغربية و العربية و العالمية".
من جهة أخرى، تعيش الفروع المغربية الثمانية التابعة لـ"مركز الهاشمي للأعشاب الطبيعية" الدولي حالة من الارتباك والشّرود، منذ اعتقال الهاشمي بالمغرب، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ الجمعة المنصرمة، للمطالبة بالإفراج عنه، مشددا على أن ملفه سياسي ويرفض تسليمه للسلطات العمانية.
يرفض التسليم خشية "تصفيته"..
الهاشمي، الذي سيتم ترحيله قريبا إلى سلطنة عمان، ظل لمدة 50 يوما في سجن الزاكي بسلا، دون إصدار أي حكم في حقه.. فيما يؤكد رجُل الأعْمال مِن أصل سعوديّ أنّه في حالة تسلِيمه إلى السّلطات العُمّانية، التي أصْدرت مُذكّرة دولية للقَبض عليه، سيتعرض للتعذيب "بل للتصفية الجسدية بالإعدام".
ويعتقد الهاشمي أن خلفيات متابعته من طرف سلطات بلاده ترتكز على تُهم مبطنة وغير مصرح بها، وأنه ضحية صراع طائفي، خاصة بعد تبرئة المحاكم العمانية لساحته من كل التهم الموجهة إليه من النصب والاحتيال وفتح مراكز بدون تراخيص.
إلا أن جهات مقربة منه تقول بأن الحاكمين في عمان يتهمونه بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وتمويل أنشطة خيرية لصالح جماعات سنيّة في العالم، فيما تذهب تلك المصادر بالقول إن الهاشمي ضحية لصراع طائفي تفتعله الجهة الحاكمة، التي تنتمي عقديا إلى "الإباضية"، ضد الهاشمي الذي ينتمي إلى فئة السنة.
ألمانيا والجزائر رفضت تسليمه..
وسبق لمحاكم سلطنة عمان أن أصدرت أربع أحكام براءة في التهمة الموجهة لمحمد الهاشمي، إلا أن مذكرة الاعتقال الدولية التي أصدرتها العدالة العمانية في حقه، أدت إلى اعتقاله في ألمانيا في يوليوز من العام 2011، قبل تفرج عنه وتقضي محكمة فرانكفورت العليا برفض تسليمه إلى سلطنة عمان، بداعي أن طلب التسليم يحمل صبغة سياسية.
كما رفضت محكمة الجزائر العليا بتسليم صاحب قناة الحقيقة، في التاسع من يناير 2012، لكون طلب التسليم "غير مؤسس" .
وسبق لموظفين مغاربة يشتغلون في فروع مركز الهاشمي الدولي للأعشاب الطبية أن احتجوا الأسبوع المنصرم أمام وزارة العدل والحريات، للمطالبة بإطلاق سراحه، بعد أن تجاوز المدة القانونية المسموح بها (40 يوما) استناداً لاتفاقية قضائية بين عمان والمغرب، كما طالبوا بإلغاء مذكرة البحث الدولية من طرف السلطات العمانية.
حقيقي: المغرب مطالب باحترام الاتفاقيات الدولية
من جهته، قال محمد حقيقي، الناشط الحقوقي بمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان، إن المغرب صادق على اتفاقية "مناهضة التعذيب" والبروتوكول المضاف إليها، "حيث تنص الفقرة الأولى من مادة الثالثة على منع أية دولة طرف في الاتفاقية أن تطرد أي شخص أو تعيده أو تسلمه إلى دولة أخرى إذا توفرت لديها أسباب حقيقية تدعو إلى الاعتقاد بأن المعني سيكون في خطر التعرض للتعذيب".
وأضاف حقيقي لهسبريس أن السلطات المغربية اكتفت باعتقال الهاشمي ولم تبث العدالة في قضية لحد الآن، وهو ما اعتبره اعتقالا تعسفيا، "هناك اتفاقية قضائية بين سلطة عمان والمغرب تقضي بتبادل المجرمين في آجال 40 يوما حتى تقدم الدولة ما يبرر طلب تسليمه"، مشيرا أن مدة الاعتقال تجاوزت الـ50 يوما، ما دفعه إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام إلى حد الآن.
الناشط الحقوقي قال بأن الهاشمي خاض إضراب مفتوحا عن الطعام عند اعتقاله بالمغرب في يناير المنصرم، قبل أن يتدخل وكيل الملك الذي زاره في السجن ووعده بإطلاق سراحه.

الثلاثاء، 4 مارس 2014

انتحار قاضي الجديدة المعزول على خلفية قضية رشوى

وضع “قاضي الجديدة” صباح اليوم الإثنين حداً لحياته بطريقة مأساوية، بعد أن قام بالإنتحار بشقته المتواجدة بالدار البيضاء.

الخبر الذي يأتي في أبرز عناوين الصحف الصادرة يوم غد الثلاثاء، جاء فيه أن القاضي “لحسن السايح”، نائب الوكيل العام للملك في محكمة الاستئناف بمدينة تازة، المعروف بقاضي الجديدة انتحر احتجاجا على قرار عزله من قبل المجلس الأعلى للقضاء بعد تورطه في قضية رشوى.

القاضي سبق وأن حاول الإنتحار قبل أسبوعين من وفاته بعد أن تناول مادة سامة، ليتم نقله الى العناية المركزة بمصحة خاصة بالدار البيضاء وانقاذه من موت محقق، إلا أنه لم تمر سوى 15 يوماً حتى انتحر القاضي، الذي دخل في حالة اكتئاب وعزلة حادة بعد قرار المجلس الأعلى للقضاء بعزله.

القاضي المنتحر خلف وراءه طفلين، فيما أودعت جثته للتشريح لمعرفة ظروف الإنتحار.

السبت، 1 مارس 2014

المغرب يعلق العمل بالاتفاقيات القضائية مع فرنسا

دخلت الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا، على خلفية استدعاء عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني، منعطفا جديدا، بعدما قررت وزارة العدل والحريات تعليق  تنفيذ جميع اتفاقيات التعاون القضائي بين البلدين.
  واتخذت الوزارة هذا القرار، الذي يشكل فصلا جديدا من مسلسل التوتر الحاصل بين البلدين، بعدما تأكد لدى وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، «عدم احترام اتفاقيات التعاون القضائي بين المغرب وفرنسا، وما أبان عنه ذلك من بروز عدد من الاختلالات والنقائص في هذه الاتفاقيات».
وقال مصدر مطلع إن قرار وقف تنفيذ الاتفاقيات، جاء بسبب ما تم تسجيله من «تهميش وعدم اعتبار من الجانب الفرنسي للاتفاقيات المبرمة بين البلدين في المجال القضائي»، مشيرا إلى أن قرار وقف تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين «قرار معلل».
ورغم الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، والملك محمد السادس، إلا أن الأزمة الدبلوماسية بين البلدين لازالت مستمرة، حيث أكدت وزارة العدل أن تعليق تنفيذ الاتفاقيات جاء «من أجل تقييم جدواها، وتحيينها بما يتيح تدارك ما يشوبها من اختلالات»، مشيرة إلى أنها استدعت قاضية الاتصال المغربية المعتمدة بفرنسا، إلى حين الاتفاق على حلول مناسبة تضمن الاحترام المتبادل والتام لمنطوق وروح الاتفاقيات التي تربط البلدين، صونا لسيادة الدولتين، على أساس مبدأ المساواة، الذي ينبغي أن يحكم علاقتهما.
وتحدثت الوزارة عن «المساعي التي بذلتها قاضية الاتصال المغربية المعتمدة بباريس، للحصول على التوضيحات الضرورية لدى السلطات القضائية الفرنسية حول الموضوع، خلال ثلاثة أيام كاملة دون طائل، وهو التعامل الذي لم يسبق أبدا للسلطات القضائية المغربية أن قامت به في تعاونها مع نظيرتها الفرنسية».
وعلل البلاغ الصادر عن وزارة العدل والحريات القرار، أيضا، بالنظر إلى قيام سبعة عناصر من الشرطة الفرنسية بمحاولة تبليغ استدعاء قضائي لمسؤول مغربي بمقر إقامة السفير المغربي بباريس، خرقا للأعراف الدبلوماسية وبطريقة مستفزة، وأيضا لما تمثله هذه السلوكيات من مساس خطير بالقواعد الأساسية للتعاون بين البلدين وإخلال بروحها، بل وأكثر من ذلك بحرمة ومصداقية القضاء المغربي.
ويأتي هذا القرار في سياق التصريحات اليومية التي تدلي بها وزارة الخارجية الفرنسية، والتي لم تتجاوز وعودا بتقديم توضيحات حول خلفيات الخطوة التي أقدم عليها القضاء الفرنسي، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أنه على الرغم من تعبير فرنسا عن أسفها حيال ما وقع، فإنه لا يمكن أن تتدخل في القضاء، وأن هناك احتراما تاما للفصل بين السلط.

الجمعة، 28 فبراير 2014

طلاق مغاربة فنلندا.. بين تشتُّت الأسَر وتنْصير الأطفال


طلاق مغاربة فنلندا.. بين تشتُّت الأسَر وتنْصير الأطفال

الحديث عن أبغض الحلال إلى الله (الطلاق) ذو شجون، ففي كل أسبوع بدأنا نسمع في فنلندا عن حكايات ومآسٍ، لكن الغريب أن العديد من حالات الطلاق وقعت قبل إتمام الشهر أو السنة بل بعضها انتهى في الأسبوع الأول، وهي تشير بوضوح إلى كيفية تعامل البعض بخفة مع رباط الزواج (الميثاق الغليظ).
ففي الثمانينات كان الطلاق في فنلندا لا يقع إلا في حالةِ وجود طرَف مذنب تقتنع المحكمة باقترافه ما يُبطل الزواج، وجاء قانون 1988 ليجعل الأمر في غاية السهولة، إذْ ما على الراغب في الطلاق، سواء الزوج أم الزوجة، إلا أنْ يملأ استمارة مُعَدَّة خِصِّيصا للطلاق وأن ينتظر فترة 6 إلى 12 شهرا، يصبح بعدها الطلاق ساري المفعول؛ وحسب آخر إحصائية رسمية لسنة 2012 ، فقد بلغ عدد المتزوجين من إجمالي سكان فنلندا 28878 وعدد المطلقين 13040، أيْ ما يقارب النصف .
مشاكلُ فَخِصامٌ فطلاقُ
ظاهرة تزايد نسبة الطلاق في فنلندا أصبحت أكثر استفحالاً في الآونة الأخيرة، بما في ذلك في صفوف الجالية المغربية المقيمة في فنلدنا؛ "ف و" من مدينة إسبو تقول عشتُ تجربة جد صعبة، تعرضت خلالها لكثير من الأذى والاستغلال المادّي، فقد كان زوجي يأخذ لي كل راتبي ويعاملوني كأمَةٍ ويمنعني من الخروج من المنزل وربط علاقات مع نساء مغربيات، ما جعلني في بعض الأحيان أفكر في الانتحار، إلى أن وصل بي الأمر إلى مرحلة كنت أتناول خلالها المهدئات وأقراصَ النوم".
وتضيف المتحدثة أنّ زوجها أخذها إلى المغرب بدعوى زيارة العائلة غير أنه سَطا على أوراقها وطلقها، "ولكن، الحمد لله استطعت العودة إلى فنلندا بفضل الله ثم بفضل المحسنين بهلسنكي، الذين قدموا لي يد المساعدة وحصلت على أوراق إقامتي وجواز سفري (تصرف يعاقب عليه القانون).
معاناة "ف و" لم تنته عند هذا الحدّ، فبعد مرور عدّة شهور على تطليقها من طرف زوجها الأول، وعودتها إلى فنلدنا، تزوجتْ من مواطن مغربي في المسجد، بدون عقد، أو ما يعرف بـ"زواج الفاتحة"، بعدما وعدها الرجل الذي تزوجت به بالزواج الرسمي لدى السلطات الفنلندية "غير أنّه خدعني واستغلني جنسيا لمدة أسبوع، وبعدها تخلّى عني"، تقول وهي تبكي، مضيفة "كنت بحال داك طبسيل لتهرس وتّجمع فجاء هذا الأخير فكسرني، لقد أصبت بأزمة نفسية حادة وكرهت كلمة الزواج".
تقول "ن س" من مدينة هلسنكي "حينما تزوجت كنت جد سعيدة، ذلك أنني اعتقدت أن زوجي أحبّني من بين جميع نساء المغرب، وسأعيش تلك الأحلام الوردية التي تحلم بها أي امرأة إلى جانب زوجها في أوربا، لكن تلك الأحلام الجميلة تبخرت وسقط القناع عن زوجي عندما انتقلت للعيش معه بفنلندا وظهرت حقيقة بغية زواجه مني".
فبعد التحاقي للعيش معه تخلى تماما عن تودده لي، وتقديمه لي الهدايا، وما ظهر منه سوى جفاف المشاعر، وكأنه ليس زوجي الذي عرفته أثناء فترة المغرب، في حين كنت أحتاج منه كلمة طيبة، وحنونة تشعرني بأنني مهمة بالنسبة له، ويشعرني أنني زوجته التي يحرص على سعادتها، لكنه ترك كل شيء، وأصبح شيء واحد يهمه مني فقط هو راتبي الشهري الذي أتقاضاه عن المدرسة "المعونات الحكومية".
"فكلما حان موعد توصّلي بالراتب الشهري يأمرني بكل الطرق أن أسلّمه إياه، في حين يحتفظ براتبه الشهري لنفسه، توددت إليه أن يترك لي شيئا من المال على الأقل لسد بعض حاجياتي الشخصية لكن بدون جدوى، زيادة على إدمانه على الكحول وأمْري بالجلوس معه على مائدة الخمر وإلا سأتعرض إلى الشتائم والكلام القبيح، لكن وبعد مرور زمن قصير على زواجنا لم أستطع الصبر على حياة القهر والذل فقررت رفض تسليمه كل مالي فإذا به يطلقني، هذا القرار أصابني بأزمة نفسية وأصبحت أعاني من صعوبة النوم وقلة الوزن وكثرة التفكير، لقد دمر حياتي ومستقبلي".
الرجال أيضا يعانون
وإن كانت الأمثلة أعلاه، تعبّر عن معاناة عدد من المغربيات، داخل عشّ الزوجية، فإنّ هناك في المقابل رجالا لهم نصيب من المعاناة مع زوجاتهم، يقول "ن م" من مدينة فانتا، والذي وصل إلى فنلندا منذ عدة سنوات، تزوجت من فنلندية لفترة من الزمن بهدف الحصول على إقامة قانونية، وبعد تقنين وضعيتي قمت بتطليقها وعدت إلى المغرب لأتمم إجراءات زواجي من فتاة مغربية وبعد زواجي منها أحضرتها معي إلى مقر إقامتي بفنلندا".
ويضيف المتحدّث أنّ زوجته التي استقدمها من المغرب بعد أن أتقنت اللغة الفنلندية وتعرفت على عدة أسر مغربية "أصبحت تتعامل معي معاملة الندّ للندّ، وترفض مساعدتي في اللوازم الأسرية من إيجار وأداء فواتير الكهرباء، وليست كما تقتضى العادات والتقاليد، خصوصا أنني عاطل عن العمل، فوصلت بيننا المشاكل إلى أن تدخلت السلطات المختصة "الضمان الاجتماعي" واتهامي بضربها، مما أدى في نهاية المطاف إلى طلاقي منها" .
نموذج آخر لمواطن مغربي حضر إلى فنلندا بعد زواجه في المغرب من مغربية مطلقة من فنلندا، يقول "بحثا عن حياة كريمة ومستوى معيشة أفضل، قررت الزواج من زوجتي رغم أنها مطلقة ولها أطفال بعد أن ضاقت بيَ السبل، فانتقلت للعيش في فنلندا فبدأت أواجه المشاكل منذ وصولي إلى بيت زوجتي، حيث كلما تشاجرنا تصبح تمنّ علي بأنها صاحبة الفضل وأنها منحتني الإقامة، وعادة نحن الرجال لا نقبل بمثل هذا الأسلوب في التعامل، زيادة على تحملي كل نفقات البيت وسبي بأقبح العبارات واتهامي بضربها لدى السلطات "الضمان الاجتماعي"، مما أدى إلى تفاقم المشاكل وتأزمها، فطلقتني وكان الضحية في المقام الأول أطفالي في سنواتهم العمرية الأولى، حُرموا فيها من الجو الأسرى الهادئ ودفيء المشاعر".
الناشطة الجمعوية والاجتماعية "ردواي السعدية" تقول "من خلال عملي الاجتماعي والجمعوي، وجدت أن معظم حالات الطلاق سببها الفراغ والدخل المادي، فالمتعارف عليه في المغرب أنّ الرجل يخرج من بيته صباحا ويعود مساءا سواء أكان عاملا أم عاطلا، لأنّ العاطل يذهب إلى المقهى أو إلى زيارة أصدقائه، بينما الرجل في فنلندا يظل غالبا في البيت، وخصوصا في فصل الشتاء الطويل الذي يستمر لثمانية أشهر، فجلوس الرجل في البيت باستمرار مع الفراغ يسبب الخصام مع زوجته، وكذلك اعتماد الأسرة على المساعدات الحكومية، ورفض الزوجة المساهمة في تكاليف المعيشة "المساعدة المادية" خصوصا أن تكاليف العيش والسكن تكاد تكون على حجم تلك المساعدات التي تقدمها الدولة لكل الأسر.
وتضيف الفاعلة الجمعوية أنّ الحل يكمن في توعية المرأة بقوانين البلد، "فمدونة الأسرة في فنلندا تختلف على مدونة الأسرة في المغرب، ومسؤولية الأسرة المادية في فنلندا على الرجل والمرأة وعلى الرجل كذلك البحث عن العمل أو ملئ الفراغ بأي نشاط ترفيهي أو خيري".
الخطر الكبير
يكْمُن الخطر المحدق بالأسر في احتضان المؤسسات الاجتماعية لهاته المشاكل، فهي تملك صلاحيات واسعة، قانونية وسياسيةَ، ولها الحق أن توجّه الأسرة إلى الوجهة التي تريدها ومراقبتها ومراقبة الأولاد مراقبة دقيقة، ووضع مسؤول أو مسؤولة لكلّ أسرة تتابع تفاصيل الأسرة وتسعى لإخضاعها للقواعد والقوانين السارية في البلد؛ فقد واجه عدد كبير من العائلات مشاكل ليس لها آخِر مع هذه المؤسسات، ووصل تدخلها في مصير أسر إلى درجة أقرّت بعدم صلاحية الأبوين في تربية الأبناء، وبالتالي صودر الأبناء ووزعوا على عوائل فنلندية لتبني الأطفال، والتي تستبدل أسماءهم ويُبعثون إلى مناطق نائية عن مناطق تواجد ذويهم .
يقول" س إ" الناشط الجمعوي، عندما يقع خلاف بين الرجل وزوجته تتدخل المؤسسة الاجتماعية لوضع حدّ لهذا الخلاف، وقد تدعّي الزوجة أنّ زوجها حاول ضربها، وهو الأمر المحظور قانونيا، ويتعرض ضارب زوجته إلى السجن، وعندها يدعي الزوج أيضا، من باب الانتقام، أنّ الزوجة هي التي حاولت ضربه، وهنا تحكم المؤسسة الاجتماعية بأنّ لا الزوج ولا الزوجة يصلحان لتربية الأطفال فتُصدر قرارا بأخذ الأطفال ومنحهم لأسر فنلندية تقيم في مدن أخرى، وبسرعة البرق تلجأ الأسر الفنلندية الجديدة إلى تغيير أسماء الأطفال فيصبح محمد "يورما" وإيمان "نينة" والعملية متاحة قانونيا، والأكثر من ذلك يتمّ تنصير هؤلاء الأطفال في مؤسسات الكنسية.
نظرة قانونية
إن الصورة التقليدية الموجودة في أذهان بعض الرجال هي أن القانون الفنلندي يقف دائما مع المرأة ضد الرجل، وهذا طبعا ليس صحيحاً أبداً، لأن القانون لا يفرق بينهما، وكل منهما متساويان في الحقوق والواجبات، وما يحدث عادة هو الجهل بالقانون، وعدم معرفة كيفية التصرف، وعدم الاستشارة بمحامي عند وقوع المشكلة، ما يؤدي إلى تفاقمها وتعقيدها، والشرطة عند تلقيها بلاغاً سواء كان من الرجل أم من المرأة، فإنها تتخذ إجراءاً أوليّاً بحماية الضحايا المُفترضين وإبعادهم عن المشتبه به (رجلاً كان أم امرأة)، وبعد ذلك يجري التحقيق في الموضوع بدقة، فإذا كانت هناك أدلة دامغة على قيام المتهم بممارسة عنف معين، يُقدم إلى المحاكمة، وتُتخذ إجراءات بحقه، ونفس الشيء تماما ينطبق على المرأة والرجل، فوقوع مشاكل وضرب بين الزوج والزوجة لا يعني أخذ الأطفال من الزوج، لكن في حال وقوع اعتداء من الزوج أو الزوجة على الأطفال، وقيام الأخيرين بتقديم شكوى، فإنه من المحتمل جدا فصل الأطفال عن الشخص المعتدي.
هناك العديد من الرجال أصبحوا ضحايا بعض النساء، وهذه حالات محدودة وليست ظاهرة، والسبب يعود إلى عدم معرفة الرجل بالتصرف، حيث يقوم الرجل بعد تعرضه إلى ظلم واستفزاز بردّ فعل سلبي، من قبيل الضرب أو حتى التهديدات اللفظية التي يجري تثبيتها ضده بحسب القانون"، ويُنصح الأزواج، سواء كانوا رجالاً أم نساءاً، في حال تعرضهم إلى مشاكل كبيرة واعتداءات من الطرف الآخر، يصعب حلها وديّاً إلى عدم استخدام العنف مطلقاً، وعدم إطلاق التهديدات أبداً، بل الاستعانة بمحامي للدفاع عنهم.

الخميس، 27 فبراير 2014

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More