نستهل جولتنا عبر أهم ما تطرقت له بعض الصحف الأسبوعية، من "الأيام" التي كشفت ضمن ملفها الأسبوعي، إلى ما أسمته "الطقوس الخارقة بالقصور الملكية"، وذلك بعد إقدام الأمير مولاي رشيد خلال ترأسه مراسيم انتقال فرقاطة محمد السادس للمغرب على رش مدخلها وجنباتها بماء زمزم قبل الولوج إليها لتفقدها من الداخل.
وأوضحت الجريدة، أن ما قام به الأمير يأتي ضمن عادة دأبت البحرية الملكية على سَنِّها حيث يتم رش كل الآلات والقطع والأسلحة والطائرات والسفن الجديد بماء زمزم كنوع من التبرك وإضفاء البركة عليها، مشيرة في ذات السياق، إلى أن الطائرة الملكية التي " أنقذت" حياة الحسن الثاني التي تعرض فيها للمحاولة الانقلابية الفاشلة سنة 1972 ، قد تم نقلها إلى مكة وغسلها بماء زمزم كذلك.. مضيفة أن المشرفين على الرحلات الملكية في عهد الحسن الثاني أو محمد السادس يقومون بـ " تبخير" الطائرة وتلاوة القرآن بداخلها قبل الإقلاع.
وإلى عالم الثقافة، تشارك المديرية العام للأمن الوطني في الدورة العشرين لمعرض الكتاب بالمعرض الدولي بالبيضاء المنعقد من 13 إلى 23 فبراير، في بادرة تعد الأولى من نوعها.
واحتلت المديرية العامة رواقا خاصا تعرض به مؤلفات وكتب من تأليف أطرها الأمنية بمختلف رتبهم ومن مختلف المدن المغربية من ضباط وعمداء إلى مقدمي ومفتشي الشرطة حيث يتم استقبال الزوار بالرواق من طرفعناصر أمنية تقدم شروحات عن المؤلفات المعروضة لزوار المعرض.
من جهة أخرى، أوردت "الأيام"، أن مدريد متخوفة من جحافل الأفارقة الذين ينوون العبور إلى اسبانيا عبر سبتة ومليلية، متهمة ما أسمته " مجموعات إجرامية جد منظمة" بالوقوف وراء نقل المهاجرين السريين الأفارقة ممن يتوفرون على إمكانات مالية لأداء تكاليف النقل السري والتي تصل إلى 3000 يورو، في حاويات الشاحنات أو مختبئين في سيارات شخصية.
إلى ذلك، قررت السلطات الفرنسية مقاضاة محامي عائلة المهدي بنبركة بدعوى تسريبه معلومات عن استصدار قرار اعتقال مسؤولين أمنيين مغاربة من طرف الأنتربول الدولي، والذين لهم علاقة بقضية اختطاف واغتيال المهدي بنبركة منهم اسماء بارزة بالمغرب. تضيف "الأيام"، أن حيث لجنة تضامنية بفرنسااعتبرت أن القرار بمثابة محاولة للسلطات الفرنسية لإقبار ملف المهدي بنبركة.
وإلى جريدة "المشعل" التي سلطت الضوء على الضجة التي أثارتها ابتسام لشكر مؤخرا، إثر خروجها الإعلامي الأخير وتصريحها بأنها تقيم مع شاب تحت سقف واحد بدون عقد قران، هاجم عبد الباري الزمزمي حركة " مالي" للدفاع عن الحريات الفردية قائلا " هؤلاء مستهترون ولا يعترفون بالإسلام ولا بثقافة المجتمع المغربي ولا بأعرافه"، مضيفا في تصريح لـ"لمشعل"، " مثل هذا الكلام لا يجهر به إنسان له حياء وعنده مروءة وخلق، هذا الكلام لا يجهر به إلا الإنسان الإباحي الذي ليس له لا أصالة ولا خلفية تاريخية".
أما "الأسبوع الصحفي"، فقد نقلت عن مولاي حفيظ العلمي وزير التجارة والصناعة، اعترافه بكون عملية تهريب زيوت المائدة عرفت ارتفاعا مهولا انطلاقا من سنة 2011 من الأسواق الجزائرية نحو المغرب، وهو الأمر الذي كان مسكوتا عنه قبا.
العلمي عزا الأمر إلى قرار الحكومة الجزائرية دعم إنتاج زيت المائدة عبر صندوق المقاصة ما أدى إلى انخفاض أثمانها في الوقت الذي عرفت فيه هذه المادة ارتفاعا مهولا بالمغرب بسبب ارتفاع المواد الأولية في السوق العالمية الأمر الذي أدى إلى تشجيع تهريبها نحو المغرب وإقبال المغاربة عليها.
وفي خبر آخر، نقرأ في "الأسبوع" كذلك، أن بعض الحقوقيين فسروا التسابق نحو اعتماد قانون لتقنين زراعة القنب الهندي بالاستعدادات الجارية لانعقاد قمة عالمية ستناقش الاستهلاك الترفيهي لمادة "الكيف"، حيث أن المغرب مطالب بحسم موقفه وتحديد قائمة الاستعمالات الطبية والصناعية، موضحة أن الانقسام لا زال إلى اليوم بين من يرى أن زراعة الحشيش مثل زراعات أخرى، وبين من يعتبرها مقدمة لتلاعب كبيريتم من خلاله خلط لوائح المزارعين البسطاء مع لوائح "البارونات".



0 التعليقات:
إرسال تعليق