علمت هبة بريس من مصادر أمنية، أن التحقيق الذي أجرته الأخيرة مع عدد من ممتهني تهريب البنزين من الجزائر، والذي اصيب أحدهم برصاص حرس الحدود الأسبوع المنصرم، افضى إلى اعترافات خطيرة، أكدوا المحقق معهم أن الجيش الجزائري وقصد السماح لهم بتهريب كميات المحروقات، يجب أن يوازو معها كميات اخرى من حبوب الهلوسة"القرقوبي".
وبهذا يتضح جليا أن مسؤولي الجارة الجزائر وراء إغراق المملكة المغربية بحبوب "القرقوبي"بنية مبيتة، وهي التي تقف كذلك وراء الأنشطة التي تقوم بها الشبكات المتخصصة في اقتناء تلك الحبوب من الصيدليات بالجارة الشرقية، بعد إنتاجها بالأطنان، في مختبرات ومصانع معدة لهذه الغاية.




0 التعليقات:
إرسال تعليق