كشف المدعو محمد لمين ولد البوهالي، وزير دفاع البوليساريو خلال حوار مطول أجراه مع إحدى المنابر الإعلامية الموريتانية عن تفاصيل مثيرة أكدت على الإختلالات التي يعيش على وقعها التنظيم الإرهابي المعروف إصطلاحا ب "البوليساريو"، ورغم أن ولد البوهالي كان يسعى جاهدا إلى تحين صورة التنظيم الذي ينتمي إليه غير أن التصريحات التي أدلى بها كشفت عن مجموعة من التجاوزات التي تهيمن على تسيير ميليشيات المرتزقة و تجعلها مجرد جماعة إرهابية متطرفة أنشأتها الجزائر قصد زرع الرعب في منطقة شمال إفريقيا ونشر الإرهاب فيها.
وجوابا على سؤال تقدم به محاور ولد البوهالي بخصوص إتهامات بعض الأصوات للبوليساريو بتصفية بعض الأشخاص المنتمين لدول تقع في جنوب القارة إفريقيا قاتلوا إلى جانبها إبّان الحرب مع المغرب، نفى أقدم وزير دفاع في العالم ما سبق، و برر ذلك بالكشف عن سر خطير مفاده أن ميليشيات البوليساريو تتكون من أشخاص من جنسيات مختلفة وقد أعطى المثال على ذلك بأحد الموريتانيين الذي يشغل منصب "حاكم مديرية التفتيش" على حد تعبير ولد البوهالي.
تصريحات محمد لمين ولد البوهالي، تجعلنا نطرح أكثر من تساؤل حول الأشياء التي يمكننا أن نفرق بها جمهورية الخيام البالية عن القاعدة، خصوصا وأن التنظيمين يضمان إرهابيين من جنسيات مختلفة يحملون السلاح في إطار غير قانوني و لا تتوفر فيه الشروط المطلوبة في أي جهاز عسكري منظم عبر العالم، فقط الفرق بين القاعدة و بوليساريو هو أن هذه الأخيرة تحتجز مجموعة كبيرة من المواطنين المغاربة المدنيين و تستعلهم كورقة من أجل التسول و جمع الصدقات التي يعاد بيعها قبل أن تصل إلى أصحابها.
وفي الوقت الذي يسأل الإعلامي عن التصفية الجسدية لمجموعة من الإرهابيين الذين حملوا السلاح مع البوليساريو لسنوات، ينفي ولد البوهالي "إعدام" أي من هؤلاء، والكل يعلم أن الفرق كبير بين التصفية الجسدية و الإعدام، لكن ربما قد لا يكون فرق بينهما في مصطلح جماعة إرهابية تم نشاؤها فقط لأجل القتل ولا شيء غير ذلك، فعندما تحكم الإرهاب و يسود يصبح للتصفية الجسدية عدة مصطلحات كالإعدام و الحد...
وجوابا على سؤال تقدم به محاور ولد البوهالي بخصوص إتهامات بعض الأصوات للبوليساريو بتصفية بعض الأشخاص المنتمين لدول تقع في جنوب القارة إفريقيا قاتلوا إلى جانبها إبّان الحرب مع المغرب، نفى أقدم وزير دفاع في العالم ما سبق، و برر ذلك بالكشف عن سر خطير مفاده أن ميليشيات البوليساريو تتكون من أشخاص من جنسيات مختلفة وقد أعطى المثال على ذلك بأحد الموريتانيين الذي يشغل منصب "حاكم مديرية التفتيش" على حد تعبير ولد البوهالي.
تصريحات محمد لمين ولد البوهالي، تجعلنا نطرح أكثر من تساؤل حول الأشياء التي يمكننا أن نفرق بها جمهورية الخيام البالية عن القاعدة، خصوصا وأن التنظيمين يضمان إرهابيين من جنسيات مختلفة يحملون السلاح في إطار غير قانوني و لا تتوفر فيه الشروط المطلوبة في أي جهاز عسكري منظم عبر العالم، فقط الفرق بين القاعدة و بوليساريو هو أن هذه الأخيرة تحتجز مجموعة كبيرة من المواطنين المغاربة المدنيين و تستعلهم كورقة من أجل التسول و جمع الصدقات التي يعاد بيعها قبل أن تصل إلى أصحابها.
وفي الوقت الذي يسأل الإعلامي عن التصفية الجسدية لمجموعة من الإرهابيين الذين حملوا السلاح مع البوليساريو لسنوات، ينفي ولد البوهالي "إعدام" أي من هؤلاء، والكل يعلم أن الفرق كبير بين التصفية الجسدية و الإعدام، لكن ربما قد لا يكون فرق بينهما في مصطلح جماعة إرهابية تم نشاؤها فقط لأجل القتل ولا شيء غير ذلك، فعندما تحكم الإرهاب و يسود يصبح للتصفية الجسدية عدة مصطلحات كالإعدام و الحد...




0 التعليقات:
إرسال تعليق