خلفت وفاة الراحلة " بوعزيز حادة " اثناء عملية الوضع يوم أمس بمستشفى سيدي قاسم , ردود فعل متباينة قاسمها المشترك هو رفض هذا الواقع المفروض قسرا على المواطنين من طرف بعض الأطباء منعدمي الضمير الذي لا تخلو نتائجه من وفيات وتشريد الاطفال وتيتيمهم قبل الأوان .
وفاة الراحلة لا زالت أسبابها غامضة لحد الساعة , ومما زاد في ضبابية النازلة صمت وزير الصحة , حيث لم يصدر عنها أي بيان أو توضيح , وكذا صمت السلطات القضائية وتأخر نتائج تحقيق اللجان التي قامت بالمهمة , كما أن أغلب المتتبعين يتسائلون أيضا عن مصير المولود بما في ذلك زوج الراحلة .
الملفت للنظر , هو سرعة التئام ساكنة سيدي قاسم والتأزر مع القضية التي اعتبرها المواطنون المحتجون أنها قضية جميع المغاربة , وحملوا الوزارة الوصية والحكومة وابن كيران مسؤولية هذا النوع من الاستهتار بأرواح المواطنين , لكن مما صعب علينا فهمه بل هضمه , وقبوله هو ما كشف عنه بعض المحتجين كون الباشا أمرهم بعدم قول " عاش الملك " فما مغزى هذا الكشف ومخاطر اقحام اسم الملك في مثل كذا وبهته المنطقة بالذات ؟؟ أحداث يتحمل المسؤولون المباشرون وحدهم تبعاتها, ومن يكون هذا الباشا - ان تبث فعلا أنه صرح بذلك - ليتجرأ به ويتفوه بمثل هته التوصيات المعادية للوطنية ؟؟ وحده سيادة الباشا " الواعر " مؤهل للاجابة التي ننتظرها جميعا على أحر من الجمر وفي عجالة ..
تابعوا معنا ما يقوله بالضبط المحتجون به, وتابع سيادة الباشا كم عدد شهود أقوالك وهيئ نفسك للاستفسار والمحاسبة , كما نامل أن يكون كل هؤلاء المحتجين أو من حرضهم على ذلك مخطؤون .




0 التعليقات:
إرسال تعليق