click here

click here

Click here

Click here

Click here

Click here

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Translate

آخر التعليقات

الجمعة، 7 فبراير 2014

أحرضان في حوار مع الهدهد: ألقيت القبض على هتلر وهذه قصتي مع "الدنجالة" التي أوصلتني للقاء روزفلت وتشرشل وستالين، وأوفقير دفل عليا

خلفت مذكرتك الأولى ردود أفعال قوية من طرف بعض الذين عايشوا مرحلة ما قبل الاستقلال.. البعض تهجم عليك واتهمك بالكذب والبعض الآخر قال بأن كلامك "كاتم حشاشين". كيف تلقيت هذه الردود؟
هاذوك للي قالو هاذ لكلام غير "كايْخَوْرو"، واش الوقت للي كنت هاز فيها أنا "كلاطة" وكانتيري في العدو مع لفرانسيس، كانوا فيه هاذ الناس؟ ماكنظنش.
ولكن هناك من شهد المرحلة كـ" السي بنسعيد آيد يدر" الذي قال لك "نقص فيخرات" آاااأحرضان"؟
السي بنسعيد الله يهديه رجل وطني، وبصح عاش المرحلة، ولكن بحكم الشيب للي كايجمعنا بجوج مانقدرش نرد عليه.
علاش؟
ماعمر العين تعلى على الحاجب.. هذاك راجل عارف وأنا عارف ومن الأحسن ذاك الشي للي بيناتنا مايخرجش للصحافة.
ولكن السي أحرضان أنت معروف بالجرأة، قول "آش بيناتكم"؟
السي بنسعيد كايقول بللي أنا ماشي من المؤسسين ديال جيش التحرير، ولكن غادي نكشف واحد النقطة ماقلتهاش في المذكرة ديالي، كانعقل أنني تلاقيت مع بنسعيد في الدار البيضاء سنة 1954، قبل ما تبنى "التوين سانتر"، وسولتو على مصطلح "جيش التحرير"، أنا ديك الساعة كنت كاندوي غير بالفرنسية، ونصارحكم بللي كنت مجمك في العربية، أما الأمازيغية فهاذيك شاربها بحال الما. كنت كانعتاقد بللي جيش التحرير هو جيش موازي للجيش النظامي وأن وظيفتو هي "يطيب لحريرة" للفدائيين. (يضحك)، ومللي حكيت القصة للسي بنسعيد بدا كايتمرغ بالضحك، خصوصا مللي قلت ليه بللي أنا مستاعد ندخل لجيش التحرير حيت التخصص ديال الأول في الجيش الفرنسي هو "الكوزينة".. هذا إذن اعتراف كبير بأنني كنت من الأوائل الذين أسسوا جيش التحرير، ويمكن للسي بنسعيد أن يرد على هذه الواقعة، بل إنه أصبح متيما بحريرتي، هو والسي الكتاني ومولاي الحسن.
حريرتك حريرة السي أحرضان؟
(يضحك) هي غير حريرة وسكتي.. أنا ما زال مفهمتش علاش هاذ الناس ماتقبلوش المذكرة ديالي، أما مللي غادة تخرج الثانية، يعلم الله شكون غادي يتيري فيا.
في حوزتك عدة أوسمة فرنسية حصلت عليها مما وصفته ببطولاتك مع الجيش الفرنسي، وقد تحدث عنها وظروف حصولك عليها بفخر واعتزاز، لكن هناك وسام الاستحقاق الكبير لم تتحدث عنه، ما قصته؟
هذاك آ لالة خديتو في "نوفمبر 1948"، وعلقو ليا الجنرال دوغول، ونهار صدَّا صقلو ليا الماريشال ليوطي مللي كان أستاذ في "ليسي ليوطي" بالدار البيضاء.. أنا هنا كاندوي على تاريخ قديم ما مذكورش في التاريخ الرسمي.
هذا معطى جديد، هل المقيم العام الماريشال ليوطي كان مدرسا في ليسي ليوطي؟
إاااااااايه كان أستاذ ديال التربية الوطنية، وكان رجل وطني لا يقل وطنية عن المرحوم أوفقير.. بل كان كايدرس بالتناوب هو الماريشال قيبو في نفس الثانوية.
لم تكمل لنا قصة وسام الاستحقاق الكبير، كيف حصلت عليه؟+ في "نوفمبر 1948" كانت الحرب العالمية الثانية نايضة قرطاس، كنت ديك الساعة أنا والجنرال أوفقير و"جون جاك روسو" الفرنسي قمنا بهجوم خاطف على تكنة كان متواجد فيها هتلر على الحدود الفرنسية السويسرية.. تافقنا باش نقتلو هتلر ونجمعو ونطويو مع هاذ الحرب.. ولكن باش حتى واحد فينا مايتراجع تعاهدنا في الشاوية ( هنا فاش جات الأغنية ديال "تعاهدو وليدات الشاوية")، المهم تعاهدنا، دفلت أنا في يدي ودفل عليها أوفقير وتبعو جون جاك روسو، من بعد مرمدت يديا في التراب وطليت وجهي ووجه أوفقير والسي روسو، ودعيت " للي خان العاهد بغيناه يتطلى بالجدام".
إيوا ومن بعد؟
من بعد مشينا للقشلة للي فيها هتلر، وكانت مبنية وسط فدان ديال الدنجال، بقا روسو بعيد منها بشي 3 كولوميط، أما أوفقير فكلفتو بالتغطية، قلت ليه إلى مشاو شدوني تيري في البشار، ولا عجزتي تيري فيا أنا حيت كانت عادي معلومات مهمة. وكان هذا قرار صعيب بالنسبة لأوفقير. المهم مشيت جوج كولوميط عريان على كرشي وسط الدنجال، كان الفجر ديك الساعة والودَّان يالله قال "الله أكبر".. الحاصول وما فيه، بانو ليا جوج عساكرية من "لانيمان"، واقفين قدام باب القشلة، جبدت لكلاطة ديالي للي كانت سكوتية وتيريت في واحد طاح "سيربلاص"، لكن ماجا صاحبو فين يوصل عندو حتى جبتها ليه فجدارت لودن.. ذيك الساعة مشيت كنجري لبست لواحد منهم اللبسة ديالو، وكانت كبيرة عليا، وهنا غاتبان البطولة ديالي، بحيتي يالله بغيت ندخل باش نقتل هتلر في السرير ديالو، فإذا بيا كانتفاجأ بيه قدامي هاز مقراج ديال الما، كان يالله توضا باش يصلي لفجر، في الصراحة بلت في سروالي، خصوصا مللي دار التحية وغوت ذيك لغوتة ديالو..
إذن استسلمت أمام هتلر؟
لا.. لم أستسلم، بل من شدة الخوف طحت للأرض، خصوصا وأنه عاق بيا، حيت في الوقت للي عطاني السلام، أنا كارضفت ليه بسلام فرنسي، المهم مللي طحت بقيت كانحبو حتى وصلت للدنجال، اقتلعت واحدة، ونضت بحال الصاروخ قدام هتلر، قلت ليه "دير هك ولا هك نفركع كلشي"، حيت كان كايعتاقد بأن الدنجالة كرانادة، آنذاك استسلم، وبقيت جارو حتى وصلتو لأوفقير، للي تكلف شخصيا بالاستنطاق ديالو. أما جون جاك روسو فرجع لباريس حيت عيَّط ليه الجنرال دوكول في البورطابل ديالو باش يمشي لبريطانيا.
إذن أنت للي شديتي هتلر.
هاذ الشي مافيه شك، والوثائق الفرنسية للي غاترفع عليها فرنسا السرية سنة 2015 فيها هاذ الشي ويمكن ليكم تطالعوا عليها.
ولكن قالوا هتلر انتحر؟
بصح انتحر، ولكن هو في الحقيقة مات غير بالفقسة، حيت ماكانش كايتصور يتقولب مع دنجالة.. المهم من بعد هاذ البطولة، علق ليا الجنرال دوكول وسام الاستحقاق الكبير قدام روزفلت وتشرشل، وموتسوليني وسطالين ومارغاريتاتشر للي كانت باقة غير كاتسخر على قادة التحالف أنذاك.

إنه حوار افتراضي.. لكن قريب جدا من الحقيقة.. وهو خاص بالكبار فقط
هو حوار نحاور فيه الطرف الآخر من الشخصية التي أمامنا حتى نقترب من الواقع، لذلك نكون بهذا التنبيه قد أخلينا مسؤوليتنا القانونية من "كل ما من شأنه".. المهم والأهم من كل ذلك أنه حوار مع الكبار فقط، قراءة ممتعة وتلاوة مسلية.
المحجوبي أحرضان



0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More