أفادت مصادر مطلعة أن عبد اللطيف الصاط، الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بتاونات والناشط في حركة التوحيد والإصلاح، إتهم باغتصاب قريبة لزوجته. وحسب المعلومات التي توصل بها موقع شنوطرا فإن المواطنين والمواطنات بالمنطقة لم يعودوا يطيقون التعامل مع الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بعد علمهم اقترافه لهذه الجريمة الشنعاء، خصوصا وأنه كان دائم النصيحة والدعوة إلى الأخلاق الحميدة ودائم المواعظ في الحفلات والولائم والجنائز. حيث دائم الترحيب به بمنازل التاوناتيين ليحدثهم في أمور الدين والدنيا، وكثيرا ما كان يتقمص شخصية المُصلح بين الناس إذ كان ملاذ العديد منهم أثناء النزاعات في المنطقة ليكون الحكم والمصلح في نفس الوقت، إلى أن صدموا بتقيته الدينية ليخفي من ورائها أفعالا بشعة من الكذب إلى التحايل على الناس إلى اكتشافهم لسلوكه الجنسي البشع وعمله على اغتصاب قريبة لزوجته.
وتشير المصادر أن المواطنين لم يفاجؤوا بالخبر الذي انتشر كما النار في الهشيم، والسبب بحسب احد المواطنين أنهم خبروا الازدواجية في الخطاب التي كان يتصف بها هذا الشخص من مدة، لكن ما حز في أنفسهم، بحسب تعليق ذات المتحدث "أن القيادي في العدالة والتنمية مارس فعله الجنسي البشع في قرية محافظة، لم يسبق لأي كان أن ارتكب مثل هذه الأفعال المحظورة بالمنطقة".
عدد من المواطنين ذهبوا إلى أبعد من ذلك، متسائلين عن "المشروع الأخلاقي لحزب العدالة والتنمية وذراعه الدعوي حركة التوحيد والاصلاح، الذين يزعمان انهما يمثلان الدين وأبعاده الأخلاقية وما مجيئهم إلا لإصلاح ما أفسدته الأجيال السابقة في البلاد"، لكن واقع الحال يكذب الأطروحة ويذهب عكس ذالك، "حيث يوما بعد يوم يتبين زيف الدعوة والشعارات التي يرفعونها في وجه من يسمونهم بالمفسدين"، يعلق مصدرنا.
في ذات السياق، تأكد لنا في الموقع الاخباري شنو طرا أن حزب العدالة والتنمية وجميع روافده الدينية والجمعوية والنقابية تحرص حاليا على طمس معالم هذا الموضوع حتى لا تزداد نسبة تراجع شعبيته أكثر مما هو الوضع عليه اليوم.




0 التعليقات:
إرسال تعليق