click here

click here

Click here

Click here

Click here

Click here

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Translate

آخر التعليقات

الجمعة، 7 فبراير 2014

فضائح جنسية من داخل وزارات الدولة انتهت بشكل مأساوي، أبطالها موظفون كبار يستغلون مناصبهم وضحاياها موظفات يخضعن لسلطة رئيسهن

إنها ظاهرة جديدة – قديمة بالمغرب، والعنوان الذي يطوقها مغري للغاية، باعتبار طرفي "العلبة الجنسية" أو الفضائح "اللاأخلاقية" تتم أو تنطلق من داخل وزارات الدولة، حتى أضحت العملية برمتها تدخل فيما أطلق عليها الإعلام "دعارة الوزارات"..
بعض هذه الفضائح يرتبط بتحرش مسؤولين وازنين في مراكز عليا بالوزارة أو قطاع حكومي بموظفات في محيطهم الضيق، يتوددن إليهن، يعاكسنهن، أو يبتزونهن بالخضوع لرغباتهم الجنسية مقابل ما وصفته "أسبوعية المشعل" في عددها الحالي بـ"التفطاح الوزاري"، وفي حالة الرفض تجد الموظفة المتمنعة نفسها تحت سلطة التهديد والتقزيم الإداري والتهميش.. وأحيانا الطرد..
وبعضها الآخر، عبارة عن فضائح مشتركة بين موظفات ومسؤولين اختارا طواعية تحويل فضاءات الوزارات أو المؤسسات العمومية مكانا آمنا لتصريف نزواتهما، أو نقطة انطلاق علاقات جنسية – غير شرعية – برضا الطرفي اللعبة الجنسية.
هذا التواتر في الفضائح حسب المصدر أضفى عليها نوعا "السوسبانس"، فجعل الأمر بالفعل مغري بالبحث والتقصي ورصد الحالات، خاصة وأن الأمر زاد استفعحالا في ظل حكومة إسلامية تدعي محاربة الفساد وتخليق الحياة العامة.
ونشرت "المشعل" ملفا كاملا حول "فضائح جنسية من داخل وزارات الدولة.. انتهت بشكل مأساوي، أبطالها موظفون يستغلون مناصبهم وضحاياها موظفات يخضعن لسلطة رئيسهن وأخريات تستعملن أنوثتهن لغواية المسؤولين". عارضة في ذات الملف عدة حالات لفضائح جنسية من عمق وزارات ظلت تتميز بالقدسية والطهرانية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More