click here

click here

Click here

Click here

Click here

Click here

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Translate

آخر التعليقات

عنوان 1

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

عنوان 2

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

عنوان 3

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

عنوان 4

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

عنوان 5

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

الأحد، 2 فبراير 2014

مصدر حقوقي: معاناة اللاجئين السوريين "مسؤولية المغرب والجزائر"


مصدر حقوقي: معاناة اللاجئين السوريين "مسؤولية المغرب والجزائر"

أكدت اللجنة التحضيرية لفرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بوجدة أنه، حسب المعلومات التي تتوفر عليها، تم بالفعل نقل لاجئين سوريين عزل من قلب الأراضي الجزائرية إلى الحدود مع المغرب، والتخلي عنهم دون مقومات العيش، حيث عبروا الحدود نحو الأراضي المغربية، فيما تعاملت معهم السلطات هناك في إطار واجبها الإنساني والقانوني بشكل موضوعي".
وأبرز المصدر، في بيان توصلت به هسبريس، أن "معاناة المواطنين السوريين، الفارين قسرا من جحيم الحرب في بلادهم، مسؤولية إنسانية وأخلاقية وحقوقية، يتحملها البلدان معا، ولا يحق لأي دولة تصريف مواقفها السياسية على حساب ما يكابده الشعب السوري من مآسي ودمار وخراب".
وتابع حقوقيو المركز المغربي لحقوق الإنسان أن "الدولتين المغربية والجزائرية معنيتان بشكل مباشر بضرورة العمل المشترك، من أجل احترام الاتفاقية الدولية الخاصة بحماية اللاجئين، الذي اعتمدته الأمم المتحدة للمفوضين، بشأن اللاجئين وعديمي الجنسية خلال مؤتمرها في يوليوز 1951، ولا سيما المادتين 31 و33 منه".
وطالب البيان المجتمع المدني في كلا البلدين "بالعمل على التصدي للفجوات، ذات الطبيعة السياسية، التي ترخي بضلالها على مساعي التقارب والتواد بين الشعبين الشقيقين، وتشكل عائقا استراتيجيا إزاء مصالح البلدين في تكريس مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان".
وانتقد المصدر ما بدر من رئيس اللجنة الوطنيَّة الاستشاريَّة لترقية وحماية حقوق الإنسان بالجزائر، إزاء ردة فعل السلطات المغربية، ووصفته "بالتصرف المعيب، الذي لا يليق بمسؤول يحمل على عاتقه مناصرة قضايا حقوق الإنسان"، مشددا على أنه "كان الأجدر به أن يتبنى خطابا إنسانيا يلائم الرسالة الإنسانية النبيلة التي يضطلع بها الفاعل الحقوقي".
واعتبر البيان أن "التصريحات الداعية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، وتأجيج بواعث العداء المصطنع بين دولتين شقيقتين يتقاسمان حدودا جغرافية وقيما وتاريخا مشتركا، تصرف غير مقبول، قد يترتب عنه احتقان وتوتر بين حدود البلدين، وبين رعايا الدولتين، مما قد تنجم عنه انتهاكات لحقوق الإنسان".

شحيمة: الحسن الثاني أمرنا بعرض "الحراز" في الثكنات العسكرية


شحيمة: الحسن الثاني أمرنا بعرض "الحراز"  في الثكنات العسكرية



أحمد شحيمة، وجه مسرحي مراكشي خبر تضاريس الخشبة لأزيد من خمسين سنة، بعمر يصل إلى ال76 سنة، لا زال ابن المدينة القديمة مصراً على الاستمرار في قصة عشقه لأب الفنون. ودّع مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية واختار المسرح في فترة حرجة من التاريخ المغربي الراهن حيث كانت فرقة الوفاء التي ينتمي إليها، تنظم جولات في الثكنات العسكرية قصد الترفيه عن الجنود المغاربة المشاركين حينئذ في حرب الصحراء.
هسبريس التقت بالفنان المراكشي، وكانت لها معه الدردشة التالية، التي يتحدث فيها عن بداياته المسرحية، وكيف أتاهم الأمر الملكي بالجولة في الثكنات العسكرية، ثم انتقاله إلى التلفزيون، فقصة عمله كتجار في البرتقال موازاة مع نشاطه الفني.
بداية، نريد أن نتعرف على مسار أحمد شحيمة في المسرح بالمدينة الحمراء؟
بدأت حياتي الفنية سنة 1955، أي مباشرة بعد عودة محمد الخامس من المنفى، عندما كنا نحتفل بشكل مسرحي في الساحات. سنة 1957 اشتغلت داخل فرقة هاوية مع عدد من الممثلين المعروفين عزيز موهوب، مولاي عبد الله العمراني، فاطمة بلمزيان، مليكة العمري..، بعد ذلك اشتغلت مع محمد حسن الجندي في فرقة الأمل حيث قمنا بجولة في عدد من المدن بمسرحية "شيطان الشيخوخة"، وعندما افتُتحت مدرسة المعمورة توّجه إليها بعض الزملاء، كما أن هناك من دخل غمار الإذاعة الوطنية.
بقيتُ أنا وعبد السلام الشرايبي في مراكش، اشتغلنا على نفس المسرحية السابقة بعدما أضفنا إليها بعض الممثلين، كما عرضنا مسرحيات أخرى، وفي سنة 1960، دخلت أنا والشرايبي إلى فرقة الوفاء مع الممثل عبد الجبار الوزير، وقدمنا عددا من المسرحيات: "الدار الكبيرة" "لبس قدك يواتيك" "مرض النسيان"..
سنة 1965 توجهنا إلى باريس حيث قدمنا عروضاً راقت الجالية المغربية هناك، وبعد ذلك إلى الجزائر، اشتغلت أنا وعبد الجبار لفترة قصيرة جداً في الإذاعة، وعُدنا سنة 1968 واشتغلنا في مسرحية "الحراز" التي لم تتجاوز تدريباتنا خلالها شهرا واحدا.
كيف استقبلكم الجمهور الجزائري حينئذ؟
استقبلنا الشعب الجزائري بكل فرح، وكان يتفاعل مع المسرحية بشكل واضح خاصة مع التقارب اللغوي، وقد أعجب بها الجزائريين بشكل كبير لأنها تعبر عن التراث المغربي.
مسرحية "الحراز" تم عرضها على أنظار الجيش المغربي في الصحراء؟
نعم، لكن قبل ذلك، كان قد أتانا أمر ملكي بالتوجه إلى إفران لعرض المسرحية في الثكنات العسكرية الموجودة بالمنطقة، إلا أننا بقينا شهراً كاملاً هناك دون أن تُعرض، وبعد ذلك عدنا إلى مراكش، قبل أن تأتينا الأوامر بأن الحسن الثاني سيشاهد المسرحية في موكب رسمي، وهو ما تم، ليعطينا الملك الراحل الإذن بجولة مسرحية في جل الثكنات العسكرية بما فيها تلك الموجودة في الصحراء. للأسف ضاع تسجيل هذه المسرحية الذي أعطيناه للتلفزة المغربية، فقد قيل لنا إنهم قد سجلوا مباراة كرة قدم على نفس الشريط الذي كان يحتوي على العرض المسرحي.
إضافة إلى العرض أمام أنظار القوات المسلحة الملكية، ما هي أهم مميزات فرقة الوفاء آنذاك؟
كنا نعطي نصف مداخلينا للجمعيات الخيرية، كما خصصنا جولة خاصة بدعم الكفاح الفلسطيني، وجولة أخرى خاصة بدعم الوحدة الترابية، حيث كان كل ما نجمعه يذهب إلى صندوق دعم القوات المسلحة الملكية.
هل بقيت في مسارك المسرحي بطوله مع فرقة "الوفاء"؟
خرجت منها في فترة من الفترات لبعض المشاكل، وأسست فرقة "نجوم الوفاء" التي اشتغلت فيها على عدة أعمال، قبل أن أعود إلى فرقة الوفاء. حاليا أشتغل مع الإثنتين، رحل عنا محمد بلقاس وكبور الركيك وعبد السلام الشرايبي، وآخر مسرحية قدمتها مع فرقة "الوفاء" هي "هندة في الرياض" وذلك منذ ثلاث سنوات.
كيف تم الانتقال من المسرح إلى التلفزيون والسينما؟
سنة 1990، صوّرنا مسلسل "إنسان في الميزان" من إخراج محمد عاطفي، وقد كان فاتحة خير حيث عملت بعده في عدة أعمال تلفزيونية وسينمائية خاصة مع المخرجيْن داوود أولاد السيد وعبد الله فركوس،
هناك من يعتبر أن الأدوار التي يلعبها الممثل المراكشي تبقى نمطية وفي حدود الكوميديا؟
نحن نشتغل وفق ما يطلبه منا المخرج، ولا يمكننا أن نتدخل في كتابة النص أو نوع الشخصية، إلا أن هذا لم يمنعني من أن أخرج من دور المراكشي الساكن في المدينة القديمة، خاصة في أفلام داوود أولاد السيد ك"عود الريح" مثلا.
هل التمثيل يُدرّس أم هو موهبة؟
هو موهبة من عند الله، قد تدرس التمثيل في المعاهد، لكن قد يكون حضورك على الخشبة ضعيفاً، صراحة المعاناة التي قاسيناها خلال قرابة خمسين سنة من المسرح، أكدت لنا أن الممثل المميز هو الذي يُخرج الإبداع من رحم المعاناة، فقد كنا نقوم بكل شيء من التمثيل مروراً بتركيب الإنارة وانتهاء بتركيب الديكور، وفي جولة "الحراز" كنا نعرض المسرحية في ظروف قاسية، أما الممثل المتخرج بشكل أكاديمي فغالباً ما لا يمر من مثل هذه الظروف.
هل لديك مدخول آخر من غير التمثيل؟
أنا تاجر في مراكش، وبالضبط في تجارة البرتقال، ومرحبا بكم في أي وقت في محل تجارتي بمراكش.
كيف اقتنعت بمزاولة نشاط آخر غير الفن علماً أن الكثير من الممثلين يعتمدون عليه لوحده؟
قررت الدخول إلى التجارة منذ الثمانينيات رغم أنني كنت أتوفر على مدخول آنذاك، فقد كنت واعياً بأن هذا الميدان " مكيْوكلش الخبز بوحدو "، أعرف ممثلين ليس لديهم قوت يومهم، وهناك من يعاني في صمت، وكثيرا ما أؤدي التغطية الصحية للممثلين من جيبي الخاص قصد تشجيعهم على المشاركة في أعمالي المسرحية.
هل ستستمر في التمثيل خلال السنوات المقبلة أم أنك شارفت على الاعتزال؟
ما دامت حيا سأبقى ممثلا، ولن أتوقف عنه حتى آخر نفس في حياتي.

ثورات "الربيع العربي" تنعكس سلباً على الطبقة الوسطى في الخليج


ثورات "الربيع العربي" تنعكس سلباً على الطبقة الوسطى في الخليج

مع الاخذ بالاعتبار النتائج السلبية والايجابية لثورات "الربيع العربي" وتداعياتها، فهي صرخة انطلقت من فئات شابة احتجاجاً على وضعها المعيشي والاجتماعي، ومطالبة بالحرية والديموقراطية و"المشاركة السياسية"، وتضم شرائح شعبية مختلفة وخصوصاً من "الطبقة الوسطى".
وقد تأثرت دول مجلس التعاون الخليجي من تداعيات ثورات "الربيع العربي" منذ بداية الحراك في العام 2011، وبرزت مطالبات تحديثية في بعض هذه الدول، وطالبت بعض الفئات بتحسين أوضاعها، ورافق ذلك احتجاجات شعبية طالبت بتغيير سياسي مثل ما حصل في البحرين.
وبعد مرور نحو ثلاث سنوات، لوحظ ان المجتمعات الخليجية شهدت بعض التحولات، وإن كانت لم تطف على السطح الا في عدد محدود منها، وتتنازعها عوامل محفزة وداعمة، واخرى محبطة ومثبطة، تشمل العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية حتى أن بعض هذه المجتمعات اكدت حاجتها الى القنوات السياسية السلمية لتحقيق "المشاركة السياسية" المطلوبة، بدلاً من أن تترك لتغيرات غير محسوبة قد تلحق الضرر الجسيم بها، كما حدث في تلك البلدان العربية التي شهدت سلسلة احتجاجات شعبية وانتفاضات ثورية.
الطبقة الوسطى
إذا كانت الفئات الشابة من "الطبقة الوسطى العربية" هي التي كانت اساس انطلاقة ثورات "الربيع العربي"، فان السؤال المطروح: ما هو وضع "الطبقة الوسطى" الخليجية وما هو مدى تفاعلها مع التطورات التي يشهدها الوطن العربي؟...
الطبقة الوسطى، كما تم التعريف بها، انها مجموعة من الناس بين الطبقتين العليا والدنيا في المجتمع، وقد بدأ استخدام هذا المصطلح في اوروبا في اوائل القرن التاسع عشر، وكان يشير الى البرجوازية أو طبقة المهنيين التي نشأت بين الارستقراطيين والفلاحين.
ويستخدم علماء الاجتماع مصطلح التدرج الطبقي لوصف عملية تقسيم المجتمع الى طبقات، وتقوم هذه العملية على عوامل عدة هي: مهنة الشخص، الدخل، القوة، السمعة، والثروة.
وتكسب غالبية الطبقة الوسطى رزقها من العمل، ولا ترث ثروات طائلة، كما ان معظم مهن الطبقة الوسطى لا تشمل اعمالاً يدوية، وتضم هذه المهن اصحاب الاعمال والمديرين والكتبة والمحامين والاطباء والمعلمين.
ووفق بعض الدراسات، هناك عدة مقاييس احصائية واجتماعية لقياس حجم الطبقة الوسطى في دول مجلس التعاون الخليجي، منها نسبة العاملين الذين تفوق اجورهم الشهرية 70 % من متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي، أو الذين تفوق اجورهم الشهرية 70 % من متوسط الرواتب، أو على أساس القطاعات الفنية والمهنية، أو حجم الحاصلين على شهادات جامعية، واخيراً على أساس حصة الانفاق على الترفيه والادخار من مجموع الانفاق الشهري.
وفي رأي دراسة اقتصادية، انه كلما كان قياس الطبقة الوسطى مبنيًا على أرقام الدخل الحقيقية اقترب من المصداقية بصورة أكبر. ولذلك، تم وفقًا لهذا المقياس الاستعاضة عن نصيب الفرد من الدخل القومي بمتوسط الرواتب والأجور، وباستثناء الكويت التي يتضح أن متوسط الرواتب والأجور أعلى من نصيب الفرد من الدخل القومي؛ فقد أدى اعتماد هذا المقياس إلى ارتفاع الطبقة الوسطى في البحرين وسلطنة عمان من 20 % ليتراوح ما بين 26 و 27 %، بينما ارتفع في الإمارات من 35 % إلى 40 %، وارتفع في السعودية من 12 % إلى 34 %. بينما ظل في الكويت على حاله اي 33 %.
وتشير هذه التفاوتات، وخاصة في حالة السعودية، إلى عدم عدالة تمثيل مؤشر نصيب الفرد من الدخل القومي لحقيقة دخل الفرد في دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي الخصائص السياسية، تبين أن البيئة السياسية تحد من آمال وتطلعات الطبقة الوسطى في ظل تنامي وعيها السياسي وتزايد الضغوط السياسية والاقتصادية؛ وكذلك في ظل غياب الدساتير العقدية والتشريعات الضامنة للمشاركة السياسية، وضعف مؤسسات المجتمع المدني، لا تجد هذه الطبقة أمامها مجالا واسعا للعمل السياسي؛ مما يجعلها محل تجاذب التيارات الإسلامية حينًا وتيارات الاغتراب الثقافي والعولمة حينًا آخر.
وقد أدى تغلغل التيارات "المتشددة" في صفوف الطبقة الوسطى إلى المزيد من الانقسام الاجتماعي بحكم التركيبة المذهبية والطائفية مما يضعف دورها. وتزداد خطورة هذه البيئة السياسية المثبطة بالنظر لتنامي الوعي السياسي، وخاصة لدى الشباب الذين يمثلون نسبًا تتراوح ما بين 40–50 % من المجتمعات الخليجية.
أما بالنسبة للخصائص الاقتصادية، فقد أظهرت الدراسة انها تضفي هشاشة على وضع ودور الطبقة الوسطى الخليجية، لاسباب عدة اهمها:
أولاً: الخلل السكاني الكبير، حيث يتراوح السكان الأجانب ما بين 55-90 % من مجموع السكان، وهذا يُضعف بالضرورة التماسك السياسي والاقتصادي والاجتماعي للطبقة الوسطى، ويغيّب صوتها ويخلخل تحركها، ناهيك عن استخدام الوافدين في بعض الدول الخليجية كالبحرين ودبي في عملية توطين فعلي بهدف تشكيل توازنات اجتماعية واقتصادية جديدة.
ثانيًا: أن ثروات الطبقة الوسطى قائمة على أسس هشة تتمثل في أنشطة مضاربة كالعقارات والأسهم؛ فبند الرواتب والأجور من المضاربات يمثل حصة 56–57 % من إجمالي دخل العوائل في الإمارات وقطر؛ حيث تشير هذه النسبة إلى اعتماد فئات كبيرة من الطبقة الوسطى الخليجية على الدخل من استثماراتهم في الأسهم والعقارات.
ويتضح ذلك من عدة مؤشرات، على سبيل المثال يبلغ عدد المتعاملين في البورصة السعودية 4.3 مليون متعامل. وقد أدت الانهيارات المتتالية لأسواق الأسهم الخليجية لعواقب اجتماعية واقتصادية وخيمة بما في ذلك على الطبقة الوسطى، ابتداء من أزمة سوق المناخ الكويتي عام 1982 وصولاً للأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة، حيث تؤدي هذه الانهيارات باستمرار لدخول وخروج فئات كبيرة إلى -ومن- ما يمكن تسميته: "الطبقة الوسطى".
اضافة الى ذلك هناك عدة عوامل مثبطة، منها تفشي معدلات البطالة وضعف الرواتب في أوساط الشباب الخليجي حيث تتراوح نسب البطالة بين 10-20 % في بعض البلدان الخليجية، وكذلك ضعف القطاع الخاص مقابل القطاع العام.
ويؤكد الكثير من الأدبيات أن هناك علاقة إيجابية متعددة الأشكال بين متانة القطاع الخاص وتنامي حجم الطبقة الوسطى،ففي الكويت والإمارات اللتان يستوعب فيهما القطاع العام 80–90 % من العمالة، جاء حجم الطبقة الوسطى فيهما أكبر من البحرين وسلطنة عمان اللتين يستوعب فيهما القطاع العام 11–44 % من العمالة.
ومعروف أن اقتصاديات القطاع الخاص الخليجي قائمة على العمالة الأجنبية الرخيصة مما يدفع منحنى الرواتب بشكل عام نحو الأسفل.
الشراكة الاقتصادية
وهكذا يبرز في الخصائص الاجتماعية دور النفط الذي هيمن على المجتمعات الخليجية على مدى أربعين عامًا، وقد ولَّد أنماطًا من الثقافات أضعفت إجمالاً الوعي والعمل السياسي بما في ذلك في صفوف الطبقة الوسطى، فأضعف وشوّه قيم المواطنة والانتماء والحقوق والواجبات والمساواة وعدم التمييز.
ولقد استطاعت أموال النفط أن تظل ردحًا كبيرًا من الزمن، ولغاية الآن في بعض الأقطار الخليجية، تضمن قبول فئات الطبقة الوسطى بالأنظمة الحاكمة مقابل حصولها على خدمات اقتصادية واجتماعية مثل الإسكان والصحة، والتعليم والكهرباء والماء والنقل، علاوة على الدعم المباشر للأسر.
وبذلك استُبدلت الشراكة السياسية بنوع من أنواع الشراكة الاقتصادية. لكن مع تفاقم مكامن الخلل في نمط النمو القائم على اقتصاد الريع، تراجعت معه متانة الشراكة الاقتصادية بين الأنظمة الحاكمة والطبقة الوسطى عبر تراجع مستويات الرواتب والعطايا وأشكال الدعم وتزايدت معدلات البطالة ومشكلة الإسكان والغلاء وتقلص فرص التوظيف، بالتزامن مع تزايد أعداد خريجي الجامعات والانفتاح العالمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والأهم من ذلك كله، انتشار التيارات الإسلامية في صفوف الشباب بدلاً من الحركات الوطنية الليبرالية التي سادت في الستينيات والسبعينيات.
ولتعزيز عوامل "الشراكة الاقتصادية" تزيد حكومات دول الخليج انفاقها على الخدمات للمواطنين وخصوصاً في مجالات التعليم والصحة ودعم اسعار الوقود والسكن وغيرها.
ومن المتوقع أن يواصل قطاع الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي نموه القوي، مدفوعاً بالعوامل الديموغرافية والاقتصادية في المنطقة، مع زيادة حجم الإنفاق على الرعاية الصحية في دول المجلس بمعدل سنوي مركب يبلغ 11.4٪ ما بين عامي 2010 و2015.
في أحدث كلمة له في 14 كانون الثاني 2014 تحدث الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن اجندة وطنية للامارات خلال السنوات السبع المقبلة وصولاً لرؤية الامارات 2021 في عيدها الذهبي بمناسبة اكمالها خمسين سنة من اتحادها" أثبت شعبنا للعالم انه من اكثر الشعوب سعادة، بل وتزيد سعادته كل عام، بحسب تقارير الامم المتحدة".
وأكد أولوية دائمة لقطاعات التعليم والصحة والسكن ومضاعفة التوطين في القطاع الخاص، مضيفاً "ان الحكومة وضعت هدفاً خلال السبع سنوات المقبلة لرفع نصيب الفرد من الدخل القومي الاجمالي بنسبة 65 %، لان الهدف النهائي لمشاريع التنمية هو توفير الحياة الكريمة للناس، وليس فقط تحقيق مراكز متقدمة في التقارير الدولية".
وإذا كان حالياً نصيب الفرد الاماراتي نحو 42 الف دولار، فانه سيصل الى نحو 70 الف دولار في العام 2021.
إضافة الى ذلك، لوحظ ان بعض المشكلات الاقتصادية والمعيشية اسهمت في ظهور تحديات سياسية في البحرين وعمان في مطلع العام 2011، مع بدء الحراك العربي، وقد قررت السلطنة ضخ مبلغ قدره 2.6 مليار دولار لتحقيق اهدافها الاجتماعية ومنها انقاذ نحو 40 الف فرصة عمل في الدوائر الرسمية فضلاً عن تقديم مبالغ نقدية للمواطنين العاطلين عن العمل.
وفي المقابل رأت البحرين في مشروع "مارشال الخليجي" ملجأ لمواجهة بعض الاسباب التي اسهمت بنزول عدد كبير من الناس الى الشارع، وشملت المطالبات تحقيق اصلاحات سياسية مثل تعزيز صلاحيات السلطة التشريعية، فضلاً عن التوزيع العادل للثروة وتكافؤ الفرص.
وتبين من خلال التكيف مع تداعيات الاحداث، استعداد الدول الأربع الاكثر ثراء وهي: السعودية والامارات والكويت وقطر، في تقديم معونة بقيمة عشرة مليارات دولار للبحرين وعمان، بهدف النهوض باقتصاديهما، وذلك بمعالجة امور حيوية وخدمات للمواطنين من تشييد المنازل وتطوير البنية التحتية، وبما يساهم في تحسين وتطوير الاوضاع المعيشية.
ووفقاً لدراسة نشرتها مؤسسة (آي - اتش – إس) الاستشارية فانه من المتوقع تزايد احتياجات دول (الخليجي) من الطاقة بأكثر من %50 في السنوات 17 المقبلة ووفقاً لتقديرات المؤسسة فإن هناك حاجة الى استثمارات بقيمة أكثر من تريليون دولار بحلول 2031 لكي تفي بتزايد احتياجات الغاز والكهرباء في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. ووفقاً لصندوق النقد الدولي فإن تكاليف دعم الطاقة في بعض دول (الخليجي) %28 من الايرادات الحكومية في 2011.
وكشف تقرير اقتصادي حديث أن دول الخليج دعمت أسعار الطاقة والكهرباء لديها بأكثر من 100 مليار دولار وفق آخر إحصائية بنهاية عام 2011.
وقال التقرير الصادر عن المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية، إن السعودية دعمت أسعار الطاقة لديها بنحو 61 مليار دولار خلال عام 2011، والإمارات بـ22 مليار دولار، والكويت بنحو 13 مليار دولار، وقطر بـ6 مليارات دولار.

سهرات النجوم بمراكش .. رقص وبذخ وشجارات في ليال أسطورية


سهرات النجوم بمراكش .. رقص وبذخ وشجارات في ليال أسطورية

الشمس والهدوء وروعة الطبيعة.. خصوصية المكان وطيبة الأشخاص توابث يتفق عليها كل من زار مراكش للمرة الأولى، لكن التكرار في الزيارات له أسبابه وكل شخص يحكي قصته مع المدينة الحمراء تجد في سطور روايته تفاصيل تختلف كليا عن ما يرويه الآخرون.
مراكش التي كانت في السابق تجذب عشاق البَسَاطة والطبيعة، باتت اليوم تغوي كبار شخصيات السياسة والفن والمال والأعمال، المستعدين لصرف آلاف الدولارات في ليلة بهيجة وسط الفنادق الأسطورية بمدينة النخيل.
أسماء كبيرة طبعت حوافرها على شوارع مدينة البهجة حتى باتت رؤية مشاهير لطالما لاحقتهم عدسات الكامرات مألوفة واعتيادية لدى سكان مدينة لم يعد يربكهم أبدا ملاقاة نجوم أغلفة المجلات والصحف.
المدينة الجامعة بين الحر والظل الظليل والثلج والنخيل استطاعت أن تسجل في دفتر حضورها شخصيات وازنة كالعملاق الفرنسي "إيف سان لوران"، ومصمم الأزياء جان بول غوتيه، ودومنيك سترواس كان; الوزير السابق والمدير العام الأسبق لصندوق النقد الدولي، وماريا أرملة الكاتب خورخي لويس بورخيص، والممثل ألان دولون، والمخرج ألفريد هيتشكوك، والمطرب خوليو إيغليسياس، والممثلين العالميين، براد بيت، وشاروخان وأمير دولة قطر السابق بعد أن تخلى لابنه عن الحكم و أخذ يستمتع بباقي لحظات حياته رفقة زوجته الشيخة موزة.
عشاق مراكش بعضهم يغادر وفي قلبه لهفة اللقاء، والكثيرون تُلزمهم الأشواق على البقاء دون حراك إلى جانب المدينة السمراء كما وقع مع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، الذي استقر رفقة زوجته كارلا بروني بمراكش بشكل نهائي. هكذا قيل.
دجنبر 2013 كان موعد عرس جديد لمدينة مراكش، فاحتضانها لكأس العالم للأندية خلق بينها وبين عمالقة كرة القدم علاقة ود جديدة وكشف في نفس الوقت عن صلتها بنجوم الرياضة اللذين يقصدون دروبها سرا وعلنا لسرقة لحظات من بهجتها بعيدا عن عدسات التلفزيون وهتاف الملاعب.
مراكش يعتبرها الكثيرون معشوقة الرياضيين الباحثين عن السعادة والحالمين بألف ليلة وليلة داخل منتجعاتها السياحية وفنادقها الفاخرة وليلها الطويل الذي ينهيه الرياضيون غالبا بالشجار والمشادات الكلامية والمخالفات الطرقية.
البذخ والفخامة والثراء عنوان سهرات يقيمها نجوم الرياضة بمراكش. المصارع المغربي بدر هاري يُعد من الشخصيات المدللة التي يقام لها ويقعد في كل النوادي الليلية، فالكل يهتم ببدر لسببين أولهما انه كريم مع العاملين ويهوى توزيع الأموال في الليالي السعيدة، كما يروي لنا أحد النادلين بنادي "تياترو" الذي يتردد عليه بدر هاري باستمرار، ويضيف المصدر ذاته قائلا: "بدر هاري من الشخصيات المحبوبة في مراكش إنه شخص يهوى الليل والسهر ويملك ثقافة خلق الأجواء السعيدة.. نحن هنا نعتبره من أهم الضيوف ونرفقه برعاية خاصة".
ومن جهة أخرى وبحسب المصدر نفسه فبدر يُحاط بالاهتمام الكبير لأن "يده ثقيلة" على حد وصف النادل ويفتعل المشاكل في أية لحظة، يضيف مصدرنا العامل بـ "تياترو" مؤكدا أن "بدر هاري يتعامل على أن العالم حلبة كبيرة فبمجرد أن يقربه أحد أو تضايقه كلمة ما يقوم بتوجيه اللكمات.. لهذا نحاول السيطرة على الوضع عن طريق إحاطته بأكبر عدد من رجال الأمن ووضعه في طاولة بعيد كل البعد عن باقي الزبناء". المصارع المغربي من جهته يهوى السهرات والموسيقى داخل هذا الملهى الليلي، ولا يفوت زيارة إلى المغرب دون القدوم إلى هنا مرتبين على الأقل.
عشق بدر هاري لمراكش يترجم من خلال عدد الزيارات التي يبرمجها سنويا في اتجاه المدينة الحمراء، ورغم أنه يملك "فيلا" فخمة بالمدينة إلا أنه يعشق النزول في الفنادق والمنتجعات والاستمتاع بمعاملته كسائح.
ورغم تعدد زيارات بدر هاري لمراكش إلا انه يواضب على زيارة ناديين لليلين أولهما "تياترو" وثانيهما "555" هذا الأخير يعد من أشهر النوادي الليلية بمراكش.. هنا الموسيقى والرقص والوجه الحسن والأموال الطائلة تتطاير مع زجاجات النبيذ. فالجلوس على طاولة في جناح VIP كما تعود أن يفعل المقاتل بدر هاري تساوي 20000 درهم.. لا أكثر.
ليلة رأس السنة قضاها بدر هاري وسط جو 555 الصاخب والملتهب، حيث كان برفقة كريم بنزيمة مهاجم فريق ريال مدريد ومدير أعماله وبعض الأصدقاء. السنة الجديدة لم يكن مطلعها يُندر بالتفاؤل بالنسبة لبدر الذي افتتحها بعراك أمام باب الملهى بسبب اعتراض أحد الزبناء على الطريقة التي يركن بها سيارته الفارهة أمام النادي.
بدر أصر أن يستعرض عضلاته وقواه أمام جميع الحاضرين وبالخصوص ضيفه الجزائري كريم بنزيمة يقول أحد العامليين بـ "555" لهسبريس الرياضية: "تعودنا على شخصية بدر هاري العصبية وأصبحنا نعرف أنه بإمكانه أن يفتعل المشاكل في أية لحظة لهذا نخصص له عدد من الحراس يرافقونه من أول دخوله حتى مغادرته".
بنزيمة الذي حمله بدر هاري على متن سيارته فيراري الفارهة وأخد يُعرفه بدروب مدينة النخيل، هذه لم تكن أبدا زيارته الأولى لمراكش، لكنه من الرياضيين اللذين يعشقون حياة الهدوء والاختفاء عن الأنظار، هذا اللاعب الخجول يقوم برحلات سنوية إلى المدينة الحمراء، يقصد أحد المنتجعات بحي النخيل ويقضي أوقات استجمام بعيدا عن ضجيج الملاعب، وحتى في خرجاته الليلية يحاول أن لا يلفت له الانتباه يوضح نادل "555" نفسه "كريم بنزيمة حضر للسهر هنا أزيد من ثلاث مرات.. إنه شخصية هادئة ورزينة، يختار مكان بعيد عن الزحام يستمتع بالموسيقى والأجواء ثم ينصرف بكل هدوء".
بحسب عدد زيارات الرياضيين فمراكش لم تعد مدينة الرجال السبعة، بل أصبحت مقر الأبطال، بها تقام مناسباتهم السعيدة وأعياد ميلادهم وبالطبع هي مكان مناسب لتوديع عام بالٍ واستقبال عام جديد.
الأخوان حجي ورغم انتمائهما إلى الأطلس الصغير إلا أجواء الأطلس الكبير تجذبهم لقضاء عطلهم في مراكش. فبالنسبة لحجي الأكبر يقوم بزيارات عائلية كل ما سمحت له الفرصة رفقة زوجته لقضاء العطل أما حجي الصغير فينضم رحلات رفقة زملائه في المنتخب الوطني سابقا والتي تكون في الغالب "سرية" وبعيدة عن ضوضاء الملاهي الليلية وأعين الناس.
جزء كبير من الرياضيين يقضي وقته ثم ينصرف بصمت وثلة حتى وإن سعت إلا أن لا تجذب لها الأنظار فتصرفاتها الصبيانية والطائشة تجعلها عالقة في المشاكل كما وقع أواخر العام الماضي مع اللاعب المغربي عادل تاعرابت الذي اتخذ كل الاحتياطات كي لا يعلم أحد بتواجده بمراكش حيث كان يكتري "فيلا" بحي النخيل لكن ارتكابه لمخالفة مرورية جعله يعلق مع الشرطة في شجار جدب أنظار المارة بعدما رفض اللاعب الدولي التفاوض مع الشرطي وامتنع عن النزول من سيارته الفارهة "بورش كاين".
تاعرابت ليس الوحيد الذي يفتعل المشاكل مع رجال الشرطة في المدينة الحمراء بل زميله مروان الشماخ أيضا يحتفظ له رجال الشرطة بمراكش بسجل مليء بالمخالفات والشجارات وسط الملاهي الليلية. وحسب مصدر مقرب فإن مروان دائما يسعى إلى التفاوض وتهدئة الأوضاع في النهاية، ويسعى إلى الصلح و يطلب من الشرطة أن تقوم بتسريب الموضوع إلى الصحافة.
الأسطورة زين الدين زيدان هو الآخر تحول من ضيف إلى أحد أبناء الدار منذ أن قام بشراء شقة بمراكش. زيدان لا يستمتع بشمس مراكش الدافئة بمفرده بل دائما يحرص على أن يرافقه أحد زملائه القدامى في منتخب الديوك، كالأسمر تيري أونري الذي تنفس بدوره عطر مراكش ولم يعد يتحمل البعد عنها لدرجة أنها اقتنى لزوجته السابقة "فيلا" بأحد ضواحي المدينة.
الرحلات التي ينظمها زيدان للاعبين في اتجاه مراكش تكون بمثابة فرصة للعديد منهم لخلق علاقات مع المدينة الحمراء وأزقتها ومقاهيها ومنتجعاتها ورغم أن زين الدين زيدان يملك منزلا بمراكش إلا أنه لم يسبق له أن دعي أحد زملائه إليه، فهو يفضل أن يطلعهم على سحر المدينة المتمثل في "الرياضات" والفنادق الفاخرة والمنتجعات السياحية.
آخر رحلة برمجها أسطورة كرة القدم الفرنسية إلى مراكش دعا خلالها كل من الفرنسي نيكوللا أنيلكا والافواري ديدي دروكبا للاستجمام بمنتجعات حي النخيل كما دعاهم في جولة في نواحي المدينة كما ذكر لنا مصدر مطلع.
إلى جانب هواية لعب الرياضة أصبح للعديد من الأبطال العالميين هاجس صرف الأموال بين أحضان مراكش شغلا شاغلا، بل بات يتفشى بينهم تنافس جديد بعيد عن الحلبات والملاعب، تنافس حول قضاء السهرات الأسطورية وشراء المنازل والشقق الغالية، والإحاطة بأكبر عدد من الحسنوات، وركوب السيارات الفارهة وافتعال المشاكل وارتكاب المخالفات الطرقية، كما هو حال نجم وسط منتخب هولندا ويسلي شنايدر وغيره كثير ممن دفء شمس مراكش وليلها الساهر حيث يجتمع الظاهر بالخفي.

حواليْ ربع مليُون مغربِي حصلُوا على جنسيَّة بلجيكَا فِي العقدين الأخيرين


حواليْ ربع مليُون مغربِي حصلُوا على جنسيَّة بلجيكَا فِي العقدين الأخيرين

"لمْ يعد المغاربة يفدون على بلجيكا كما السابق، أمَّا المقيمُون على أراضِيها، فيتوجهُون بكثرة نحو طلبِ جنسيتهَا"، ذاكَ بعضٌ مما أبانَ عنهُ تقريرٌ رسميٌّ فِي بلجيكَا، حول تطور أعداد المهاجرين والمجنسين، من الأجانب، قاس تدفق المهاجرين على مدَى العقود الثلاثة الماضية.
التقريرُ الذِي أصدرهُ مركز بلجيكا للمساواة والمكافحَة ضد العنصريَّة، مؤخرًا، والذِي تتوفرُ هسبريس على نسخةٍ منه، كشفَ أنَّ عدد المغاربة المقِيمين بصفة قانونيَّة في بلجيكا، بداية العام الماضي، استقرَ عند 83.271، ممثلِين بذلكَ الجاليَة الأكثر حضورًا في البلاد، بعد المقيمين المنحدرين من دول أوربية.
حيث يمثلُ المغاربة 28.5 بالمائة بين غير الأوربيين، ويشكلون 6.9 بالمائة من مجمل المقيمين على التراب البلجيكِي، يلِيهم الكونغوليُّون، ثمَّ الأمريكيُّون بـ3.9 في المائة، والصينيُّون بـ3.6 في المائة، وبعدهَا الجزائريُّون بـ3.4 في المائة.
وقياسًا بالمهاجرِين المغاربيِّين المتواجدين بكثرة في المملكة الأوربيَّة، كانَ المغاربة في الصدارة من حيث عدد، حيث إنَّ من أصل كل عشرة مهاجرين ينحدرون من البلدان المغاربيَّة، يقيمون ببلجيكا، ثمَّة 8 مغاربة، وفقَ التقرير البليجيكي.
بيد أنَّ تصدر المغاربَة الأجانب المقيمين في بلجيكا، يوازِيه تراجعٌ فِي أعداد المقبلين على البلد في السنوات الأخيرة، كما هو الشأن بالنسبة إلى الأتراك، حيث تراجعت وتيرة وفادة المغاربة إلى بلجيكا بـ47 في المائة. وإنْ كانت الهجرة لا تزالُ في معدلات مرتفعة، فضْلًا عنْ أعداد من منحوا الجنسية البلجيكيَّة خلال العشرِين عامًا الماضية، حيث إنَّ 216.940 مهاجر مغربِي جنسُوا في المملكة، ما بينَ عاميْ 1991 و2013، سواء عن طريق الزواج المختلط بين مغاربة وبلجيكيين، أوْ عبر التجمع العائلِي.
وعن البواعث التي يستخرج المهاجرون المغاربة عنها أوراق الإقامة، أظهر التقرير حصول 71 في المائة من المغاربة على "الأوراق" لأسباب عائليَّة، تليها طلبات الإقامة ذات الصلة بمتابعة التحصيل العلمي والدراسة، فيما بلغ عدد من طلبُوا الإقامة لأسباب إنسانيَّة 14 فِي المائة.
أمَّا بالنسبة إلى المهاجرِين الأوربيِّين المقِيمين ببلجيكا، فأبانَ التقرير عن تبوئ الفرنسيين الصدارة، بنسبة 16 فِي المائة، يلِيهم الرومانيُّون بـ13 في المائة، ثمَّ الهولنديين بـ11%، والإسبان 6 بالمائة.

والِدَا توائم القصر الكبير: الإهمال الطبي سبب وفاة مواليدنا الأربعة


والِدَا توائم القصر الكبير: الإهمال الطبي سبب وفاة مواليدنا الأربعة

خلافًا لما أفادتهُ وزارة الصحَّة، مؤخرًا في بيانٍ لها، عنْ ملابسات وفاة التوائم الأربعَة الخدج، في القصر الكبير، خرج الوالدان، ليقدمَا روايةً مغايرة، عن الظروف التِي أفضتْ إلى وفاة الموالِيد، عازيين الوفاة إلى الإهمال الذِي طالهم في مستشفى القصر الكبير، وتلكؤ مستشفيي العرائش وتطوان في التجاوب مع الوضع الحرج للتوائم.
الهيش عبد السلام، أبُ التوائم الأربعة؛ الذِين ولدُوا في مستشفى القصر الكبير، يقولُ في مقطعٍ فيديو بث على الانترنت، إنَّ الإهمال والتقصير هما اللذين تسببا في وفاة أبنائه، وعدم خص توائمها بالرعاية التي كانت تتطلبها حالتهم.
الأمُّ حنان قريفص، تعود إلى خيوط البداية قائلةً إنَها "لم تكن تعلم أنها حامل بأربعة توائم، وإنْ كانت تدرِي أن في رحمها أكثر من جنين. أنجبتْ الأم مولودها الأول في البيت، "تعاونت مع أختها وقطعنا الحبل السري للوليد، وقمنا بلفه، اتصلنا بالإسعاف لكنهم لمْ يجيبوا، لتقصد إثرها إحدَى القريبات المستشفى بنفسها، تقول جارة الأم "بيدَ أنَّ حملها إلى المستشفى، وعرضها لاحقًا على القابلات، لنْ ينهِي الأزمة.
حيث تقول الأم "أخبرتها أننِي أنجبتُ الأول، وأنَّ توأمًا ثانيًا ينتظر، لكن القابلةً نزعتْ وزرتها، وقالتْ بتأففٍ إنَّها لنْ تعملَ النهار بأكمله، مضيفةً "فليأخذهَا أهلهَا إلى العرائش، أوْ طنجة، لأجيبها بأنني لا زلتُ ألد، فما كان إلَّا أنْ ردتْ ب"خذُوها من هنا"، وألبسونِي ملابسِي رغمًا عنِّي قبل أنْ تأتي عاملةٌ أخرى بالمستشفى لتساعدها على وضع المولود الثاني، وهو ذكر كسابقه، قبل أنْ يولد الثالث، والرابع "وفيما كانَ يفترضُ أنْ يلقَى المولود الأول الرعاية ويظل في مكان معقم ودافئ، طلبتْ من جارتي التي كانت تحمله أنْ تخرج من القاعة، لمْ يعتنُوا بهم".
في غضون ذلك، أفادت شاهدة العيان، أنَّ المولدة أخبرتها بوفاة المولود، فيما قال الطبيب إثر ذلك إنَّه لا يزال على قيد الحياة، "طلبوا مني أن آخذهم إلى العرائش، فرفضتُ لصعوبة الوضع الذي كانوا عليه، فأجابتني الممرضة "إذا لم ترغب في أخذهم إلى العرائش فالقِ بهم في الشارع"، يحكِي الأبُ بنبرةٍ متأثرة.
"لمْ يولد أيٌّ من توائمي متوفًّى، إذْى سمعتُ صراخهمْ جميعًا، لكننا لمْ نلقَ الرعاية ولا المعاملة الحسنة من مستخدمِي المستشفى، "عند نقل التوائم في الإسعاف إلى العرائش، أحسست أنني راكبة مع "خطاف"، تقول الجارة. "حيث لا أوكسجِين ولا مدفئ، قبل أنْ نصل ويخبرنا موظفو مستشفى العرائش أن الحالات التي أخذت إليهم، ليست من اختصاصهم، وطلبُوا منا أن أخذهم إلى الرباط، التي تلزمني خمسة ساعات للوصول إليها" يضيف الأب.
"حين ألححنا على أنْ يأتي طبيب، ليعاين التوائم على الأقل، جاءت إحدى الطبيبات، وأخبرتنا بعد فحصهم أنَّ اثنين منهما ماتا، فيما الأختان لا تزالان على قيد الحياة، نزلنا إثرها وأخذنا التوأمين المتبقيين، إلى مكان الولادة، حيث لا توجد أيَّة حاضنة. كما أخبرنا المسؤولون إأه عوض الرباط علينا أنْ نقصد تطوان، لكننا لمْ نجد الإسعاف حينها، فيما كان مستخدمُو المستشفى يطلبون منا أخذ التوأمين، إلى أنْ تم تأمين سيارة إسعاف أخرى، أوصلتنا إلى تطوان مع منتصف الليل". يردفُ الأب.
بيدَ أنَّ الأب سيفاجأ عند وصوله إلى تطوان، بالطبيبة تحثه على أخذ توائمه إلى الرباط، لأنَّ لا حاضنات في تطوان"، وحين أصررنا، قبلوا بإدخالهم إلى المستشفى، لكن دون السماح لنا بالدخول معهم، طالبين مني أن أعود إلى القصر الكبير، مع زوجتي وجارتي، على أنهم سيخبرونني حين يستلزم الأمر، ليخبروني بعدها أنهم توفُوا".
شهادةُ الأبِ والأم، وكذَا الجارة التِي شهدت على ميلاد التوائم، تأتِي فيما كانتْ وزارة الصحَّة قدْ أكدَتْ أنَّ وفاة راجعةٌ إلى الولادة التقليديَّة للأم، التي وضعت مولودها الأول في البيت، وكذَا الوزن الضعيف للتوائم، وعدم تتبع الأم لطبيب خلال فترة الحمل.

أحد مؤسسي "البوليساريو": المغرب لا يساوي شيئا من دون صحرائه


أحد مؤسسي "البوليساريو": المغرب لا يساوي شيئا من دون صحرائه

قال البشير ادخيل، أحمد مؤسسي جبهة البوليساريو، إن على المغرب وضع استراتيجية وسياسة جديدة لتدبير ملف الصحراء بالمغرب.
ودعا ادخيل، خلال ندوة نظمها، مساء السبت بالرباط، مركز "محمد بنسعيد آيت إيدر للأبحاث والدراسات"، إلى إعادة النظر في السياسات التي تتخذ كل يوم في الأقاليم الجنوبية، وإلى "صحرنة" القضية، بحيث يكون النقاش "صحراوي صحراوي".
وقال ادخيل، خلال ذات الندوة التي تم فيه تقديم كتاب "الموقف الوطني الثوري من مسألة الصحراء المغربية" إن "المغرب لا يساوي شيئا من دون صحرائه"، وأنه يعني بالصحراء، أناسها وليس الجغرافيا فحسب، موضحا أن "الصحراويين لم يكنوا قط انفصاليين؛ فالمغرب والصحراء كانا بلدا واحدا، والتاريخ يشهد على هذا"، حسب قوله.
واعتبر ادخيل، الذي عاد إلى المغرب في إطار المصالحة الوطنية عام 1992، أن "المركزية القاتلة بالمغرب أدت إلى تهميش العديد من المناطق، وجعل الجبهة فئران تجارب لدى العديد من الجهات التي لها مصالح في المنطقة، وعلى رأسهما: الجزائر وإسبانيا"، متابعا أن من بين أسباب استمرار مشكل الصحراء إلى اليوم هو "الممارسات السيئة، التي ما زالت مستمرة إلى اليوم في مدن العيون، والداخلة، والسمارة".
ولم يفسر ادخيل ما يقصده بـ"الممارسات السيئة"، لكنه دعا إلى العمل على إجراء مصالحة وطنية حقيقية لا تعرف أي تمييز بين الناس، وتفتح الفرص أمام الجميع دون استثناء، معتبرا أن شعار "الصحراء المغربية" شعار فارغ، مادام الإقصاء والتهميش هو سيد الموقف في الجنوب.
من جانبه، وجه المؤرخ المغربي المساوي العجلاوي مجموعة من الانتقادات لكتاب "الموقف الوطني الثوري من مسألة الصحراء المغربية"، وما جاء فيه بخصوص "منظمة إلى الأمام" (اليسارية الراديكالية)، وبرأها من العديد من الأشياء الواردة في الكتاب بشأنها، وعلى رأسها الدعوة إلى الانفصال.
وقال المتحدث وهو باحث بمركز الدراسات الإفريقية بالرباط، إن منظمة "إلى الأمام" كانت لديها غيرة على الوطن، وكانت تدعو إلى الارتباط والحفاظ عليه، لافتا إلى أن رؤية اليسار المغربي للصحراء كانت رؤية اندماجية، ولم تكن لها أي نزوعات انفصالية.
ورأى العجلاوي أن مواد هذا الكتاب تشكل مادة للنقاش اليوم من أجل البحث عن حلول لقضية الصحراء، متسائلا: "هل نحن عاجزون اليوم في 2014 عن فتح نقاش وطني حول الصحراء؟".
ودعا الباحث بمركز الدراسات الإفريقية، المغرب إلى تغيير مقاربته الأمنية والسياسية تجاه قضية الصحراء، مطالبا المسؤولين المهتمين بشكل رسمي بملف الصحراء إلى الانفتاح على الإعلام، والمساهمة في فتح نقاش وطني، حول القضية الأولى بالمغرب.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More