قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن الدين يعتبر بالنسبة للمغاربة مصدر خير واستقرار، معتبرا أن "جوهر النظام المغربي يكمن في أن يبقى الدين للجميع، ويستفيد من خيره وأخلاقه الجميع، وأن يظل المغاربة يقومون برسالتهم إلى جانب أمير المؤمنين الملك محمد السادس في صيانة الدين".
وأفاد الوزير، خلال حفل تنصيب الرئيس الجديد للمجلس العلمي المحلي بزاكورة، يوم الاثنين، أن "إمارة المؤمنين تقوم على البيعة المتمثلة في التعاقد"، مبرزا "الحاجة إلى البحث في هذا الموضوع، وشرحه حقوقيا للأجيال الحاضرة حتى تنظر إلى عمق تاريخ هذا البلد وما بني فيه عبر القرون".
ولفت الوزير ذاته أنه إذا كانت الأنظمة السياسية المعاصرة في أوروبا وأمريكا وغيرها، قد انبثقت من مفهوم يسمى التعاقد الاجتماعي، فإن المملكة لم تنتظر القرن الـ 18 أو 19 لكي تدخل في هذا التعاقد الاجتماعي".
وأكد التوفيق أن "النظام المغربي المستقى من إمارة المؤمنين، يتمثل في حماية الملة والدين"، موضحا أنه "حين يكون الدين في بلدان أخرى مصدر فتنة وعدم الاستقرار، نراه في هذا البلد يقوم على تقاليد راسخة، ومذهب واضح يربط بين الإمامة العظمى وبين المبلغين، وهم العلماء".
ومن جهته قال الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، إن ثوابت هذه الأمة هي التي ضمنت وحدتها، واستمرارها، وازدهارها، وبقاءها ملتفة حول عرشها المجيد الضارب في عمق التاريخ".
واعتبر يسف، في حفل تنصيب عبد الرحمن المتقي، أن "المغرب حافظ على وجوده التاريخي والحضاري والمعنوي، وحافظ على نظامه الإسلامي بكل أشكاله وطقوسه ورسالته الحضارية التي ورثها المغاربة عن أسلافهم".



0 التعليقات:
إرسال تعليق